استهلت "4" منتخبات عربية مشوارها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها دولة قطر ما بين 20 نوفمبر الجاري و18 ديسمبر المقبل.
وإضافة إلى قطر المتأهلة سلفاً بصفتها البلد المستضيف، قطع المنتخب السعودي تذكرة السفر إلى الدوحة من موقع الصدارة في التصفيات الآسيوية المونديالية، في حين بلغ منتخبا تونس والمغرب النهائيات العالمية بعد تجاوز الدور الحاسم في أفريقيا.
وكادت نسخة قطر المونديالية تكون الأعلى تمثيلاً للعرب في تاريخ نهائيات كأس العالم بعدما كان منتخبا مصر والجزائر قاب قوسين أو أدنى قبل أن يفقدا بطاقتي التأهل في اللحظات الأخيرة بعد التمديد، في سيناريو مؤلم لعشاق "الفراعنة" و"محاربي الصحراء"...
وتتساوى المشاركة العربية في "قطر 2022" مع المشاركة التاريخية السابقة في نسخة 2018 التي احتضنتها روسيا، وشهدت حضور منتخبات مصر والسعودية والمغرب وتونس، العنابي لم يحالفه الحظ في الظهور بشكل طيب وخطف الإنتصار ليقبل الخسارة في موقعة الافتتاح والجولة الثانية من البطولة، المنتخب الأخضر السعودي قهر المستحيل ونجح في كسر "قرنتا" التانغو الأرجنتيني بالانتصار التاريخي عليه بثنائية مقابل هدف في ريمونتادا عالمية منحت المنتخبات العربية الدافع نحو تحقيق المستحيل والظهور بشكل مشرف أمام كبرى منتخبات المعمورة، المنتخب التونسي هو الآخر كان خصما عنيدا أمام المنتخب الدنماركي وكان قاب قوسين من تحقيق الإنتصار لولا رعونة الهجوم بداعي التسرع ليأتي الدور على أسود الاطلس الذين قدموا ملحمة كروية كبيرة للغاية أمام وصيف النسخة الماضية ليخطف أبناء المدرب وليد الركراكي نقطة ثمينة من فك الكروات.
النتائج المميزة للأندية جعلت التفاؤل يسود وسط جماهير الوطن العربي التي ظلت تخرج في تظاهرة كبرى عقب كل مواجهة البداية الطيبة تنذر لنهاية سعيدة بالنسبة للمنتخبات العربية المشاركة في النسخة الإستثنائية من المونديال.