باقي كلمة.. مشاريع خارج الحدود

مشاريع خارج الحدود.. اسعدني جداً خلال فترة اقامتي في اسطنبول الجميلة زيارة بعض المشاريع الشبابية القطرية او الخليجية.  المشاريع تنوعت بين كافيهات ومطاعم ومكاتب سياحية او عقارية، والجميل هنا انها في مناطق حيوية ومكتظة بالزوار وهذا النجاح بحد ذاته.  فما ان تسمع عن مشروع لأحد الشباب المستثمرين خارج البلاد حتى تبادر بزيارته طالما انت موجود؛ لدعم فكرته وتشجيعه على الاستمرار، وهذا اقل شيء يمكن ان تقدمه له.  لأنه ليس بالسهل ان تفتح مشروعك التجاري وتنافس فيه الاخرين في موقع سياحي او جاذب للزوار منذ عشرات السنين في دولة عريقة مثل تركيا.  رغم المجازفة التي قام بها البعض لفتح مشاريع تجارية خارج الحدود الا انها لم تكن بالسهولة التي توقعها البعض وان الطريق يسير بلا اشواك.  فلكل دولة قوانين ولوائح وسلسلة اجراءات طويلة كانت او قصيرة لجذب الاستثمار الاجنبي اليها وتشجيعه حسب رؤية المشرعين.  كما لا نستطيع التقليل من قوة المنافسة الشرسة احياناً للمشاريع المشابهة القائمة منذ سنوات لأبناء البلد وفي نفس المكان الذي يستثمر فيه الاجنبي مشروعه.  ولا ننسى تحدي الترويج والتسويق وجذب السائحين لمشروعك عبر عروض خاصة، مع الاخذ في الاعتبار تحدي اللغة الذي قد يقف عائقاً في بعض الاحيان امام رفع سقف الطموح وفتح مشاريع اكبر.  ورغم كل ذلك وتحت اصرار تخطي الحواجز والعراقيل يستمر الشباب القطري، وبفكره الطموح والاصرار المتواصل، في التوسع الاستثماري في تركيا وتحقيق احلامهم مستغلين كل العوامل المساعدة في ذلك.  وباقٍ كلمة..  لا ننسى نقطة مهمة جداً  الطموح لا حدود له  فكم من فكرة صغيرة هنا  وصلت إلى العالمية هناك.