alsharq

محمد الجبالي

عدد المقالات 12

إبداع في الخداع!!

26 أبريل 2012 , 12:00ص

أجمل ما في فترة إقامة بطولتي كأس سمو ولي العهد وكأس سمو الأمير هو حالة الاستنفار القصوى داخل الفرق المشاركة في البطولتين وأيضا في كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.. هذا الاستنفار يتحول إلى محاولة من جانب الجميع لإخراج الإبداع، كل في مجال تخصصه، ولكن هناك إبداع من نوع آخر يتركز بين مدربي الأندية التي تصل إلى النهائيات وأيضا بين وسائل الإعلام المقروءة.. هذا الإبداع يتمثل في عملية الخداع.. خداع المدربين في عملية التصريحات الإعلامية والأمور الفنية حيث إن كل مدرب يستخرج عصارة فكره التدريبي خلال هذه الفترة من أجل الوصول للهدف الذي يريده وهو الفوز باللقب الغالي.. ووضح ذلك جليا في مباراة الجيش والريان في الدور قبل النهائي من كأس سمو ولي العهد عندما أشرك بالشوط الأول على غير العادة والمتوقع مراد ناجي في الجبهة اليسرى ومصعب محمود في اليمنى وعكسهما في الشوط الثاني مرة أخرى.. أيضا هناك تصريحات تخرج من هذا المدرب أو ذاك تكون لها أهداف خادعة ويعتقد من يدلي بها أنها تساعده في عملية التحضير للمباراة وأعتقد أن خير دليل على ذلك تصريحات كل من أجويري وفوساتي مدربي الريان والسد قبل لقاء النهائي اليوم.. إذن عملية الإبداع في الخداع الفني بين المدربين في مثل هذه المناسبات الكروية الكبرى تكون واضحة بشكل أكبر من أي وقت آخر خاصة وأن مثل هذه البطولات تقام بنظام الكأس والتعويض فيها غير موجود مثلما هي الحال في بطولة الدوري.. الأمر نفسه ينطبق على الإبداع في الخداع الإعلامي للصحف المقروءة خاصة التي تشارك في مسابقة الدوري والكأس، حيث تكون هذه الفترة بمثابة الفترة الذهبية للخداع المهني على كافة المستويات.. فهناك حالة طوارئ داخل الأقسام الرياضية وحالة استنفار بين الزملاء الصحافيين.. وتتنوع هناك عملية الإبداع في الخداع بين قسم وآخر وبين زميل وآخر.. فهناك من يخطط للمسابقة قبل بدايتها بأساليب خداعية مهنية جديدة.. وهناك من يراقب الأقسام الأخرى ليبني تميزه الجديد على ما انتهى عليه الآخرون.. وهناك من يتعامل سرا مع الأفكار والمقترحات والحوارات لتأكيد الانفرادات والتميز في الكم والكيف.. وهناك من يسير من وراء الستار لضرب ضربته في التوقيت المناسب خاصة إذا كان يركز فقط على الجوائز الفردية وليس الجماعية.. وهناك من يستغل الفرصة في إظهار عضلاته الوهمية مستغلا حالة «الزحمة» لإثبات أنه عبقري زمانه ومكانه وأنه ليس فاشلا طوال الموسم. وهذا النوع يعتمد في الأساس على الأقوال فقط دون الأفعال.. والأغرب من ذلك هو استمرار حالة الخداع في الإبداع الوهمي نتيجة استمرار الأخطاء المهنية الفاضحة والفادحة التي تمر على الجميع مرور الكرام على اعتبار أن الأحداث متوالية ومزدحمة والصفحات كثيرة ولا وقت للحديث عن ما كتب بالأمس لأن ما سيكتب غدا هو الأهم. على أية حال وفي كلتا الحالتين السابقتين في عملية الإبداع في الخداع قد تكون النتيجة النهائية غير متفقة مع الإبداع الحقيقي غير الوهمي، حيث من الممكن أن نجد مدربا أبدع وتفانى في عمله داخل وخارج الملعب ولكن خرج خاسرا للمباراة، وحدث كثيرا من قبل في النهائيات الغالية.. وفي الوقت نفسه نجد من يفوز بجائزة مهنية بالصدفة نتيجة لبعض التوازنات غير المعلنة ليصدق نفسه بأنه العبقري الأوحد.. ولذلك فإن الإبداع في الخداع في كلتا الحالتين يطفو على السطح بشكل كبير خلال هذه الفترة من كل عام.

بطولة للتاريخ..!!

قد تكون شهادتي في البطولة مجروحة على اعتبار أنني كنت مكلفا بتغطيتها إعلاميا من اليوم الأول وحتى الأخير، ولكن من خلال التجربة التي عشتها مع البطولة وبعيدا عن المجاملات والكلام المنمق أستطيع الجزم بأن البطولة...

انتهى الدرس.. يا ذكي

مساء غد السبت سيكون فريق الغرافة أو السد على منصة التتويج لمصافحة سمو أمير البلاد والحصول على الكأس الغالية التي احتفظ بها الريان في الموسمين الماضيين، وسيكون هذا الموعد بمثابة إطلاق شعار «انتهى الدرس.. يا...

الاعتراف بالحق فضيلة

خرج الريان من كأس سمو الأمير في أولى مبارياته وكانت أمام الخريطيات وتبخر حلم الاحتفاظ باللقب الغالي للعام الثالث على التوالي. وخرجت عقب المباراة العديد من سهام النقد ضد المدرب أجويري والتشكيل الذي لعب به...

وماذا بعد..؟!

ما يحدث خلال هذه الفترة من حرب شرسة وصلت إلى حد الإساءات بين عدد من الزملاء الكبار على صفحات جرائدهم لا يسر عدوا أو حبيبا، خاصة إذا علمنا أن السبب الأساسي هو مسابقة الكأس المتعلقة...

شرب الدواء مر «بس بيشفي ويريح»

أكل العسل حلو بس النحل بيقرص.. شرب الدواء مر بس بيشفي ويريح.. تعمدت البدء بهذه المقولة لتكون خير توصيف من وجهة نظري لواقع حال الفرق القطرية الأربعة المشاركة في البطولة الآسيوية لهذا الموسم خاصة بعدما...

ماضي.. بلماضي

أستغرب من حالة الهجوم الشديدة في وسائل الإعلام (المرئي والمقروء) التي يتعرض لها جمال بلماضي مدرب لخويا خلال هذه الفترة خاصة عقب المباراة الأخيرة أمام أهلي جدة في البطولة الآسيوية وكأنه صعد بلخويا من الدرجة...

فريد المحبوب.. والعدل المطلوب!!

لن أتحدث عن الأسباب الفنية التي جعلت الريان يتعادل مع السد في الوقت القاتل ثم يفوز عليه بضربات الجزاء في نهائي كأس سمو ولي العهد رقم 18؛ لأن هناك الكثيرين من المحليين الفنيين سيقومون بهذه...

رحلة الليمون الحلو!

لم تكن مباراة العنابي مع الإيراني نزهه إلى بلاد الفرس لبعثة المنتخب أو الوفد الإعلامي كما توقع البعض, والدليل على ذلك السيناريو العصيب الذي انتهت به المباراة. فالصعود إلى الدور الحاسم للتصفيات المؤهلة للمونديال بهذا...

مسكنات انتهت صلاحيتها

التمسك بالأمل حتى لو كان ضئيلا شيء جيد في عالم كرة القدم التي لا تعترف بأي قواعد، ولكن ماذا لو كان هذا الأمل من الناحية العملية ضعيفا أو على الأقل صعب المنال ويحتاج إلى معجزة...

إهانة الإعلام العربي في مسابقة الكأس

عودتنا قناة الدوري والكأس على أن تكون حريصة على المساهمة بشكل أو بآخر في إثراء حركة الصحافة الرياضية من وقت إلى آخر، وذلك من خلال تنظيم مسابقات لأفضل تغطية صحافية مع كل مناسبة تستحق الاهتمام....

الصفقات الفاشلة

مع بداية فترة الانتقالات الشتوية في كل موسم تبدأ الأندية البحث في نظرية التباديل والتوافيق سعيا وراء التعاقد مع لاعبين جدد سواء محليين أو أجانب لتدعيم الصفوف وهو ما يجعلنا نشعر بأن هناك موسما كرويا...