


عدد المقالات 146
مبروك للزعيم السداوي فوزه بدوري نجوم قطر بكل جدارة واستحقاق وبانتصارات مدوية وأرقام قياسية، تؤكد أنه القطب الأوحد على مستوى المنافسة المحلية، بعد أن ترك الدحيل الساحة للذيابة يصولون ويجولون كيفما يشاؤون. **كان الدوري في انتظار الديربي السداوي العرباوي رغم أن فارق النقاط بين الطرفين الضعف، ولكن العربي هو العربي في كل حالاته عندما يستدعي الماضي، ويتحزم بتاريخه الذهبي، يخرج علينا ببريق يخطف الأنظار. هذا ما حدث تماماً في ليلة كانت تستحق أن تكون الختامية بين السداوية والعرباوية، لكن فوز الدحيل على الغرافة أجّل التتويج إلى الجولة المقبلة، بعد أن تعذّب الذيب لهثاً خلف تعديل النتيجة، وتحقق ذلك في الثواني الأخيرة التي أنصفت السد المهيمن، وظلمت العربي المتقدم. السد استعاد توازنه عندما اضطر تشافي إلى الرمي بكل أوراقه في أرض الملعب، وفي الوقت نفسه كان العرباوية يبنون هرم الثقة وبرج العودة إلى سابق الأمجاد؛ لأنها لم تكن مجرد مباراة أو رقم في سجل الدوري بقدر ما كانت مرحلة مفصلية سوف يبنى عليها العرباوية الكثير بعد سنوات عجاف من التراجع والمستويات الهزيلة والروح الانهزامية. أم المباريات أوفت بكل وعودها، واستمتع الجميع بلقاء فخم جداً وبأحداث لم تخطر على البال أو الخاطر، وكان الدرس قاسياً للسد الذي صدم بالعربي الجديد، وهو يتفوق عليه مرتين خلال الشوطين، ولا أبالغ إن قلت إن العربي وجماهيره كانوا أيضاً في صدمة فلا النقاط قريبة، ولا الفوارق قليلة، ولا الأسماء متشابهة ما بين فريق يبني نفسه وفريق وصل ذروة أفضليته على كل المنافسين. آخر نقطة.. نعتز كثيراً بحكامنا، ونفخر بأننا لسنا بحاجة إلى الحكام الأجانب، خاصة في الديربيات الكبيرة، لكن ذلك لا يعني أن الأخطاء غير موجودة، بل إن بعضها مؤثر جداً، ولكن لا نشك أبداً أنها مقصودة لأن حكامنا فوق مستوى الشبهات، لكن عليهم مراجعة أنفسهم فبعض الأخطاء أصابت في مقتل، وهذا غير مقبول أبداً، على الحكام مراجعة أنفسهم وهم يعيدون المباريات التي أداروها.
** يمثل انتخاب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الرياضة القطرية، وتتويجًا لمسار طويل من العمل المؤسسي والرؤية الاستراتيجية التي جعلت من دولة قطر لاعبًا...
**في المشهد الرياضي القطري، يبرز اسم سعادة محمد بن يوسف المانع كأحد القامات القيادية التي صنعت الفارق وتركـت بصمة راسخة على المستويين المحلي والدولي، مستندًا إلى مسيرة طويلة من العمل المؤسسي، والرؤية الواضحة، والقدرة على...
بين وداع عامٍ مضى، واستقبال عامٍ جديد، نقف على عتبة الأمل، نراجع ذاكرتنا، ونقلّب صفحات عام 2025 بما حمله من دروسٍ قاسية، وأحلامٍ مؤجلة، وآلامٍ حفرت أثرها في قلوب شعوبٍ كثيرة حول العالم. عام مرّ...
ليس كل حضور جلسة برلمانية تجربة عابرة، فبعض الجلسات تترك أثرًا عميقًا وتفتح بابًا للتأمل في قضايا تمس جوهر المجتمع ومستقبله. هذا ما شعرت به وأنا أحضر الجلسة الاستثنائية لمجلس الشورى في القصر الأبيض، بيت...
**حين يُذكر اسم خليل بن أحمد المهندي، تُستحضر معه واحدة من أنصع صفحات الإدارة الرياضية في قطر، ورحلة استثنائية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، صاغ خلالها تاريخًا ذهبيًا لكرة الطاولة، ووضع اسمه في مصاف القادة...
** وتشرفت البطولة بحضور وتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في المباراة الختامية، في مشهد حمل دلالات كبيرة، وجسّد أسمى صور الدعم للشباب العربي والرياضة العربية....
**في هذا اليوم الاستثنائي، تتزين الدوحة بفرح الوطن، وتحتفل دولة قطر بيومها الوطني، وهي تقدم للعرب والعالم مشهداً جديداً من مشاهد الفخر والريادة. مبارك لقطر قيادةً وشعباً هذا اليوم المجيد، الذي يتزامن مع مسك ختام...
**ليلة واحدة فقط تفصلنا عن نهائي الحلم في كأس العرب «قطر فيفا 2025»، مواجهة استثنائية تجمع لأول مرة بين منتخبي المغرب والأردن، في مشهد عربي خالص يحمل الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية والطموحات المشروعة. نهائي...
**أسدلت منافسات كأس العرب الستار عن أكثر مراحلها إثارة، بعدما كشفت مباريات نصف النهائي عن طرفي المشهد الختامي، لتضرب البطولة موعدًا مع نهائي مرتقب يجمع بين المغرب والأردن، في مواجهة عربية خالصة تحمل في تفاصيلها...
**في أمسياتٍ عربيةٍ مشبعةٍ بالشغف والترقّب، تدخل بطولة كأس العرب مراحلها الحاسمة، حيث لا يعود للمقدمات مكان، ولا للترشيحات وزنٌ كبير، فالميدان وحده يتكفّل بكتابة الخاتمة. هنا، تتقاطع الأحلام مع التحديات، وتستيقظ ذاكرة البطولات في...
** المنطق يفرض نفسه، والكرة لا تُجامل أحداً. هكذا جاءت ملامح ربع نهائي كأس العرب، حيث عبرت الأردن والإمارات بجدارة كاملة إلى نصف النهائي، لتضربا موعداً مع السعودية والمغرب بعد ملحمتين كرويتين لم يُقصّر فيهما...
**تثبت قطر مرة أخرى أنها عاصمة الرياضة العربية والعالمية، وأن قدرتها على تحويل أي بطولة إلى حدث استثنائي باتت علامة فارقة في التاريخ الرياضي للمنطقة. نسخة كأس العرب 2025 في الدوحة جاءت عالمية في كل...