alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!

S.W.A.T

23 سبتمبر 2012 , 12:00ص
تطلق كلمة «سوات» على فرق التدخل ا?مني التي تقوم بعملها حينما تعجز الشرطة عن مواجهة أمر ما. ويتم اختيار أعضاء هذه الفرق من الشرطة بناء على امتلاكهم مهارات منقطعة النظير، وإمكانيات امتازوا بها عن غيرهم، وخبرات نوعية تختلف عن زملائهم ليحصلوا بعد ذلك على تدريب عالي المستوى، فلا مجال للخطأ في عملهم، ?نهم الملاذ ا?خير ?نقاذ ما يمكن إنقاذه. أتذكر كلمة «سوات» كلما سمعت التربويين يتحدثون عن فرق تدخل ترسلها هيئة التعليم ?نقاذ مدرسة ما من تخبطات الهيئة وسوء إدارتها! وفي الغالب حينما تصدر تقارير هيئة التقييم التي جاءت هذا العام كنكتة أخرى لكنها لا تضحك أيضاً! فغالبية المدارس حصلت على مقبول أو راسب! وفي مصطلحات هيئة التقييم المتفرنجة (F-D)، وبغض النظر عن تلك النتائج الصادمة التي إن دلّت على شيء فإنما تدل على فشل هيئتي التعليم والتقييم الذريع في قيادة نظام التعليم. فإن إرسال فرق التدخل للمدارس منهج سليم، وينبغي على أصحاب التراخيص الابتهاج به -بعد الظلم الواقع عليهم- وأخذ ا?مر بجدية كما أوصتهم مديرة التقييم، ?ن هيئة التعليم ستساعدهم على تجاوز تلك المحنة، وترسل لهم خبراء متميزين ليقيلوا عثراتهم ويأخذوا بأيديهم إلى حيث تحقيق ا?هداف المنشودة.. إلا أن ما يحدث على أرض الواقع يزيد طين التقييم بلة.. ويغرق إدارات المدارس في بيروقراطيّة سامة تقضي على ما بقي من أمل! قد يبدو التشاؤم ناضحاً من كلماتي لكنني أعود ?ؤكد بأن (كلنّا عيال قريّة وكل عارف خيّة). فبعض الأسماء المتداولة كأعضاء في فرق التدخل هي في حقيقة ا?مر أسماء ?ناس لفظتهم المدارس المستقلة، ?نهم كانوا عبئاً عليها، والبعض ا?خر لا يرغب في خوض العمل الميداني في المدارس، وذهب للهيئة باحثاً عن عمل إداري، وهؤلاء لا تنطبق عليهم مواصفات المنقذين!! وبقية نادرة منهم ينطبق عليهم التعريف أعلاه، إلا أنها تنشغل بأمور التوثيق وتضيع في وسط غير مؤهل يضخم من جسامة المهمة الموكلة إليهم ويصعّبها. بالمناسبة (هذا توصيف ينطبق بحذافيره على فرق التقييم) التي منحت المدارس تلك التقييمات الصادمة!! فكم من مدير ومديرة وجدوا في فرق التدخل عبئاً لا سنداً، ولكنهم استسلموا للإجراءات!! فماذا يفعلون إذا كانت هيئة التعليم تهدد القديم منهم والجديد بسحب التراخيص في موقف هزلي حكاه بعض المتقدمين الجدد لشغل أسوأ وظيفة في نظام التعليم (صاحب ترخيص). عن تهديد مديرة مكتب ما وليست مديرة الهيئة حتى!! (ربما لذلك حصلت على ترقيتها ا?خيرة). لاحظوا معي من يقابل المديرين الجدد.. مديرو مكاتب هيئة التعليم، وليست مديرة الهيئة التي تفرغت فيما يبدو ?مور أخرى! وهذا في رأيي استمرار في تقزيم صاحب الترخيص وتفريغ مهمته العظيمة من محتواها وتحويله -بعد توقيعه لعقد ا?ذعان- إلى منفذ ?وامر الهيئة لا أكثر، مع تحمله كافة المسؤوليات المترتبة على تلك ا?وامر! في تعدٍ خطير على الاستقلالية التي لم يبق منها إلا الاسم! إنني في ظل هذا الانحدار أتعجب من الانفصال الحاصل بين المجلس ا?على للتعليم وجامعة قطر ممثلة في كلية التربية تحديداً. مع أن هيئة التعليم استعانت سابقاً بعميدة كلية التربية في إجراء مقابلات مع المتقدمين لإدارة المدارس. ترى لماذا لا تشكل فرق التدخل من أساتذة التربية وخبرائها بدلاً من الاعتماد على تلك العناصر الغريبة التي تحوم في المدارس، فلا تحل ولا تربط، ولا تقدم نصحاً ينفع، ولا دعماً يذكر، وقد نعذرهم لانعدام الخبرة في قيادة المدارس وإدارة العمل اليومي فيها.. ولكننا لا نعذر الهيئتين في الاستمرار في إدارة هذه ا?مور الخطيرة بهذا ا?سلوب العقيم.. إن أسباب حصول المدارس على تقييم متدن قصور مشترك يطول الهيئتين قبل إدارات تلك المدارس، خاصة أن المجتمع بات يعرف كيفية إدارتهما للأمور. فهل من فرق تدخل تنقذ ما يمكن إنقاذه في الهيئتين، وتعيد أمور التعليم إلى نصابها؟! ------- أشكر قرائي وأولياء ا?مور وأصحاب التراخيص وأساتذة التربية الذين أثنوا على مقالي ا?سبوع الماضي. وأقول لهم: منذ 2005 وأنا أكتب عن هذا النظام، ولم أتوقف عن ذلك وأنا عضوة فيه، ولن أتوقف ما دام نظاماً معوجاً، فهذا هو دوري الحقيقي. وأسأل من يلومني حتى ا?ن على استقالتي: هل هذه بيئة مشجعة على الاستمرار!؟! بالعكس أجد أن قرار الاستقالة واحد من أفضل قراراتي، وما زلت أذكر فرحتي بالموافقة عليه بعد مراسلات استمرت أكثر من أربعة أشهر مع هيئة التعليم، حتى إنني علقت الاستقالة والموافقة عليها في لوحة ا?علانات بالمدرسة في رسالة واضحة للجميع باحتجاجي على ما يحدث في ميدان عزيز على قلبي ولكنه لم يعد مشجعاً على الاستمرار. وأعرف كثيرين من أصحاب التراخيص يشعرون بما شعرت به حينها، ولكنهم يعيشون على أمل ا?صلاح كان الله في عونهم.
موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...