في عالم الإدارة وما أدراك عن دهاليز الإدارة تسمع العجب العجاب فظاهر الأمور تجد أنها متسلسلة متناغمة معاً ولكن في بواطنها سر وأسرار تفصل بين النجاح والفشل.
فذلك الإداري الناجح الذي ضحى كثيراً من وقته وجهده من اجل مصلحة العمل اعطى الكثير لتطويره وكذلك الموظفين ولتسهيل تنفيذ المهام المطلوبة منهم يومياً، وقدم هدف تطوير العمل على أهداف كثيرة كانت مطلوبة منه لتحقيقها.
فكان نموذجا للإداري المضحي المتفاني في أداء مهام عمله بنجاح والمخرجات تشهد له لئن كانت مشّرفة، ومن الجانب الاخر نجد ذلك الإداري الذي عمل بجد من اجل نفسه ولنفسه دون أي تردد أو تراجع فرفع شعار أنا وبس، فكانت التضحية بالآخرين السبيل الوحيد عنده للبقاء في أعلى الهرم دون منافس.
تطوير الموظفين آخر اهتماماته.
تطوير آليات العمل آخر أهدافه.
تطوير أدوات التنفيذ آخر تفكيره.
فشغله الشاغل أصبح هو البقاء اطول فترة ممكنة في كرسيه الوثير وحتى يصل إلى ذلك عليه ان يضحي من اجل نفسه بالآخرين، فبدأ في تنفيذ خطة انا وبس، ضحى بالموظف المتميز، ضحى بالصف الثاني
ضحى بالعناصر الاساسية من الموظفين. وترك حوله ثلة من التابعين والمطبلين والمصفقين العازفين فهم أدوات البقاء المضمونة بالنسبة له، فلم يقصر معهم في العطايا والمدح والثناء عليهم بغض النظر عن أداء عملهم الأساسي.
كتبت الدكتورة وفاء اليزيدي تغريدة:
الجميع يعرفون التضحية..
لكن..
هناك من يضحي لك..
وهناك من يضحي بك..
وباقي كلمة
ماذا قدمت أيها الإداري للموظف لكي يضحي من أجل عمله هو أيضاً..