


عدد المقالات 122
تستمر الحملة الشرسة من قبل من هم ضد حريات الشعوب التي تم استبدادها تجاه دولة قطر وسياساتها الخارجية، وبخاصة تجاه مواقف قطر المستمرة من دعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وقد يستغرب البعض من هذه الحملة ومن دوافع مَن وراءها «الشيء الذي قد أتطرق إليه لاحقاً في مقال آخر»، فلقد بدأت تظهر بعض الأقلام المأجورة من بين شقوق الأرض -لم نعرفها من قبل- لتتواصل على نهج «القبيضة» الأبدي، ذلك النهج الذي يقول «أليس للضمير ثمن؟»، نعم القبيضة وهم هؤلاء ممن هم ضد توجه قطر لوقف قتل الأبرياء في سوريا مثلاً، أو مساندة اقتصاد مصر «بذريعة الأمن الوطني». فكيف على هذه الأقلام «الصديقة» ومَن وراءهم من الأموال «الشقيقة» أن يقبلوا بصرف أو «قبض» هذه الأموال مقابل دماء الأبرياء ومقدراتهم، وذلك بهجومهم على دولة قطر التي بذلت الغالي والنفيس من أجل حريات الشعوب المضطهدة؟ للجواب عن هذا السؤال -وغيره من الأسئلة التي لا تجد غير الصمت رداً- يجب أن نضع أنفسنا «إن استطعنا» في موقف هؤلاء «القبيضة» ومن خلفهم، فهم «كالطفيليات»، يعيشون على مآسي غيرهم، فلن تتضرر قطر بكتاباتهم وأقلامهم المسمومة، أم أن المقصود هنا هو أن نرى الشعبين السوري في عذاب والمصري في دمار؟ ربما الخوف هو الذي دفع هؤلاء القبيضة وأسيادهم من خلفهم للتهجم على قطر، عندما وقفت مع تلك الشعوب المضطهدة دون «تدخل» في شؤونها وفقط لمعاونتها لتقرير مصيرها ومن ثم بناء دولتها، فمن قصص شراء الأهرام إلى أخونة السياسة في منطقة الشرق الأوسط، استمرت تلك القصص -المضحكة تارة الغريبة تارة أخرى- في تغذية أقلام مدعي الثقافة عوضاً عن الحقيقة، فلماذا التخوف من الحقيقة؟ ألديهم ما يخفونه أم أنهم يعلمون علم اليقين بأن ما يخفونه سيفضحهم أمام شعوبهم؟ الرأي الأخير... علمتنا التجارب كقطريين أن دولتنا ليست مثالية ولم ندع ذلك يوماً قط، بل وقد نكون «كمواطنين» نقوم بانتقاد منظومة الصحة هنا والتعليم هناك كمثال حي على أننا «لسنا ملائكة»، إلا أننا كمواطنين أيضاً نعلم بأن لدى دولتنا وتحت قيادة أميرها واجباً دولياً إنسانياً، واجباً لا ينبع من «المصلحة الدائمة» للسياسة الدولية، بل واجباً نابعاً من ديننا وتراثنا، ومن النظرة الإنسانية لنا كدولة قطر بأننا جميعاً كأسنان المشط في الحقوق والواجبات الأساسية، وأن على دولة قطر واجباً أيضاً كعضو في المجتمع العربي والإسلامي تجاه مجتمعها، بأن تسعى نحو نصرة كل ضعيف ومساعدة كل مبتلى، وأنه ومن هذا المنبع الإنساني والأخلاقي نقول لكل «القبيضة» ولمَن وراءهم، بأن تاريخهم وشعوبهم ضدهم، فهل هم موقنون؟ (عندما تسمع الصمت بعد سؤالك، اعلم أنك محق). إلى اللقاء في رأي آخر.
استكمالاً لمقالات سابقة كتبتها عبر السنوات الماضية عن «شوارع DC» و»شوارع باريس»، وأسرار تلك المدن التي زرعت فيها من خلال مصممي تلك المدن، اليوم أستكمل تلك السلسلة بمقالي عن «شوارع اسطنبول». اختار الإمبراطور قسطنطين عاصمته...
بدأت مع أداء الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب اليمين الدستورية، وتسلمه سدة الرئاسة في تمام الساعة 12 وخمس دقائق بتاريخ 20 يناير، وحتى كتابة هذا المقال، حالة من اليأس والفوضى تعمان مدناً كثيرة داخل الولايات...
في عالم العمليات العسكرية الحديثة لا يمكن لنا أن نتجاهل أهمية العمل المشترك لتحقيق الأهداف المرجوة، والتي تعتمد على المركزية في القرار، واللامركزية في صلاحيات التنفيذ وأدواته، أو بالمصطلح العسكري «قدرات التنفيذ»، ومن ضمن أسس...
لقد اعتدنا في تاريخ القتال عبر العصور على وجود ٣ ساحات للقتال فإما على الأرض أو في البحر أو في السماء، ما أوجد الأسلحة المقاتلة المعروفة لدينا بالقوات البرية والبحرية والجوية، ولقد تطورت الأمور في...
إن السباق الانتخابي الجاري حالياً في الولايات المتحدة الأميركية بين المرشح الجمهوري اليميني المتطرف دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون ستبدأ مراحله الأخيرة هذه الأيام، ولربما تكون أبرز علامات هذه المرحلة والتي تستمر لشهرين حتى يوم...
كانت صور الطفل عمران، كسابقاتها من صور القتل والدمار من حلب وشقيقاتها التي انتهك إنسانيتها النظام السوري المجرم، قد وضعت علامة جديدة على درب حرب الإبادة في بلاد الشام، علامة يظنها البعض فارقة وبخاصة بعد...
لقد قامت مؤسسات بحثية عالمية وجامعات مؤخراً بالنظر إلى مكافحة خطر داعش من خلال منظور تهديد دولة الخلافة على حد تعبيرهم، وأن وجود دولة «إرهابية» مسيطرة على مصادر دخل مثل النفط والضرائب، وباسطة «سيادتها» على...
في مقال لي منذ عدة سنوات وفي زمن «الريس مبارك» كتبت بأن الجامعة العربية أصبحت عبئاً على ذهن وضمير المواطن العربي السويّ وإن إصلاح الجامعة العربية هو السبيل الوحيد لإنقاذ هذه المنظمة وإلا ستستمر هذه...
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً مستندات يدعي ناشرها أنها مستندات رسمية لدى جهات التحقيق بالدولة، وللأسف فلقد قام آخرون بإعادة النشر دون اهتمام أو مراعاة للقانون أو سمعة الوطن، نعم للأسف يوجد منا من هم...
لقد صدم العالم مؤخراً بالقرار الجريء الذي اتخذه شعب المملكة المتحدة من خلال أكبر استفتاء في تاريخ بريطانيا العظمى بالخروج من منظومة الاتحاد الأوروبي بشكل كامل وإلى الأبد في طلاق كاثوليكي لم تشهد بريطانيا طلاقاً...
في عالم السياسة الأميركية يوصف الرئيس الأميركي في شهوره الأخيرة بـ «البطة العرجاء» lame duck كناية عن عجزه عن التأثير في السياسات الهامة الأميركية والمبنية على المصالح المتبادلة لكونه في طريقه نحو بوابات البيت الأبيض...
استحوذ انتشار مقطع فيديو مصور لضباط أميركيين يتصرفون بشكل غير لائق أمام علم دولة قطر في معسكرهم، على اهتمام العالم في الأيام الماضية، وبالمقابل فإن ردة الفعل الوطنية كما أشار الأخ رئيس تحرير العرب في...