alsharq

د. هند المفتاح

عدد المقالات 94

رأي العرب 19 مارس 2026
قطر شريك موثوق في الطاقة
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 19 مارس 2026
«التوعية الأسرية في القرآن من خلال وصايا الحكيم لقمان»
رأي العرب 17 مارس 2026
تعريض المدنيين للخطر
رأي العرب 20 مارس 2026
تضامن دولي يعكس مكانة قطر

إدارة الأزمات بين حريق فيلاجيو والهزّة!

21 أبريل 2013 , 12:00ص

حريق فيلاجيو.. الهزة الأرضية.. مجرد مثالين حديثين لأزمتين/كارثتين تعرض لهما المجتمع القطري مؤخراً.. مثالان لأزمات/كوارث لم يعتدها المجتمع عبر العقود الطويلة التي شهد خلالها نوعاً من الاستقرار الجغرافي والأمني.. ولله الحمد والمنّة.. ورغم الاستجابة السريعة للدفاع المدني وجنود الإغاثة في كلا الحدثين، فالمجتمع لم يستوعبهما جيداً ولا سريعاً لعدم تهيئته من الأصل لهما.. ممارسة وإجراءات وثقافة! غاب التواصل الإعلامي المباشر فانعدمت المعلومة الدقيقة في وقتها.. وانتشرت الإشاعات.. وتضخمت المخاوف والأقاويل وتأويلات المؤامرات! إن وقوع أي أزمة/كارثة كالسابقتين أعلاه إنما هو عبارة عن وقوع خلل من شأنه أن يؤثر في نظام المجتمع الكلي. فكلا الحدثين وقعا فجأة دون توقع، ورغم ما قيل إن الهزة الأرضية قد تم توقعها جيولوجياً قبل وقوعها بفترة قصيرة، إلا أنها لم تكن أبداً كافية لاتخاذ أي إجراء مناسب لمواجهتها.. والغريب أن قنواتنا الإعلامية المرئية والسمعية غابت عن الحدث المباشر.. وكأن الهزة في مناخ عطارد! لو أمعنا النظر والتحليل في أثر كلا الحدثين على الفئة المتضررة الناس العاديين جداً المتواجدين وقت الحدث! فغالبيتهم «أفراد» عاديون ليس لديهم أي معرفة بكيفية التعامل أو التصرف حيال الكوارث والأزمات.. فكان الهلع هو التصرف الغالب! غالبيتهم لم يتوقعوا يوماً بل ليس لديهم القدرة على التفكير في أن تتعرض قطر يوماً لمثل هاتين الكارثتين! ورغم أنه قد تم تدارك أزمة «الهزة» على خير ولله الحمد.. ورغم الضحايا البشرية في حريق فيلاجيو.. ورغم الاحتياطات التي تم أخذها احترازاً لاحقاً من قبل الدفاع المدني بإلزام جميع شروط الأمن والسلامة في جميع مباني الدولة العامة والخاصة.. ما زلنا نعاني من ثقافة «المسؤول» الذي ما زال مُصراً على التصريح «إن الأمور طيبة وبخير»! تهدئة الرأي العام بلا شك أمر لا بد منه لاستيعاب هلعه وغضبه.. ولكن من غير المعقول أن يكون ذلك على حساب المصداقية والمهنية! فعند الهزة الأولى كانت الأمور طيبة.. وكذلك عند الهزة الثانية، فهل ستكون كذلك عند الثالثة.. لا قدر الله؟! نأمل أن تكون الأمور طيبة بإذن الله.. ولكننا نأمل أن تكون كذلك أكثر مع تثقيفنا وتوجيهنا أمنياً وسلوكياً نحو إدارة الأزمات كمواطنين ومقيمين! إن الأزمات مثلها مثل الأمراض تحتاج للوقاية أكثر من العلاج، وعند وقوعها قد تحتاج لعمليات جراحية «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»! وطريقة التعامل مع كل أزمة قد تختلف حسب طبيعتها، فكما أن حريق فيلاجيو تطلب سيناريو معيناً من الدفاع المدني ومؤسسة حمد، فإن الهزة الأرضية قد تتطلب سيناريو مختلفاً من الدفاع المدني والعسكري والصحي.. فالأزمتان لا تتشابهان من حيث طبيعتهما وتشخيصهما وعلاجهما.. رغم وحدة جهة الإنقاذ في كلا الحدثين! فالتجاوب مع كل أزمة يتطلب التدخل الفوري السريع بسيناريو جاهز شبيه بمقولة «إذا لم تستطع إشعال الموقد فوراً.. فاخرج من المطبخ فوراً»! ويحضرني في ختام المقال الكلمة الافتتاحية لسعادة السيد/ محمد الرميحي الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة في المؤتمر الدولي المعني بمبادرة «هوب فور» والمتعلقة بالتغيرات المناخية المنعقد في الدوحة في نوفمبر 2011، إن «تغير المناخ ينذر بوقع كوارث طبيعية جسيمة»، وتساءل حول الكيفية التي يمكن بها تعزيز القدرات المحلية لأجل التأهب والاستجابة لمثل هذه الكوارث الطبيعية، وطالب بتعزيز استخدام أصول الدفاع المدني والعسكري في الإغاثة. ومن الملاحظ أن فريق البحث والإنقاذ القطري يقدم بين الحين والآخر مساهمات رائدة في إغاثة المنكوبين في كل مكان، كما شاهدنا في إندونيسيا وباكستان وسومطرة والصومال ولبنان وغيرها.. فالسؤال الذي يطرح نفسه، وطالما نملك هذه المؤهلات المتمكنة في جهود الإغاثة العالمية، وطالما أن مؤشرات خطر الأزمات الطبيعية بدأت في الظهور.. أليس «أهل قطر أولى بها» في ظل تزايد المخاطر الجغرافية والأمنية وغيرها والتي باتت متوقعة! ألا يحتاج المجتمع إلى تثقيف وتوعية في كيفية التعامل مع هذه الأزمات والتكيف معها.. نفسياً وتقنياً وأمنياً.. وإعلامياً!؟ ألم يحن الوقت لتضافر جهود فريق البحث والإنقاذ القطري مع الدفاع المدني والعسكري والطبي للتفكير جدياً بوضع خطة استراتيجية لإدارة الأزمات بكل أشكالها المتوقعة! آخر الكلام.. الأزمات على كافة أشكالها إما خسائر أو فرص! لو تركت الأزمة بدون قرار حكيم/ردة فعل حكيمة في وقتها تحولت لخسارة.. وضاعت معها مكاسب النجاح في إدارة الأزمة والتقليل من خسائرها.. وبالتالي أصبحت فرصة ضائعة!

أكذوبة أم وقاحة حرية الرأي..؟!

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...

متى نبدأ تنظيف درج الفساد..!

كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...

مسيرة المرأة القطرية

تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...

إلى متى.. مأزقنا السكاني؟!

مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...

هل نستبشر خيراً بقانون الجرائم الإلكترونية؟

لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

الحمد لله.. وأخيراً استقلت!

نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...

فوبيا قطر

منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....

نعم.. قطر تغرد خارج السرب

بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...

ما ضيعنا إلا.. «كل شخص»!

هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...

تشنج مجتمعنا!

ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...