alsharq

د. هند المفتاح

عدد المقالات 94

رأي العرب 19 مارس 2026
قطر شريك موثوق في الطاقة
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 19 مارس 2026
«التوعية الأسرية في القرآن من خلال وصايا الحكيم لقمان»
رأي العرب 20 مارس 2026
تضامن دولي يعكس مكانة قطر
رأي العرب 17 مارس 2026
تعريض المدنيين للخطر

«ذبحتونا» إشاعات!!

20 نوفمبر 2011 , 12:00ص

أثار بلاغ كاذب بوجود قنبلة بجامعة تكساس بالمدينة التعليمية بالأمس ضجة كبيرة بين أوساط الطلبة ومجتمع المدينة التعليمية وبلبلة أكبر بين أولياء الأمور والمجتمع. وقد استنفر الدفاع المدني مُسرعا مشكورا لإخلاء مبنى الجامعة من الطلبة وتهدئتهم وطمأنتهم. وانتهى اليوم بتأكيد أن ما حدث كان مجرد بلاغ كاذب! لم تُكذب جامعة تكساس الخبر ولم تعلق عليه! فتُرك المجال مفتوحا للإشاعات.. وما أدراكم ما يعنيه ترويج الإشاعات.. في مجتمعنا! يعتبر ترويج الإشاعات من أهم المشكلات التي عانى ويعاني منها المجتمع القطري، شأنه في ذلك شأن المجتمع العربي بشكل عام. والإشاعات من الصعب جدا قمع جماحها متى ما بدأت؛ إذ إنها تتفاقم من رواية لأخرى حسب نوعية وكمية التوابل المُضافة إليها. والإشاعة مفهوم وممارسة ليست بجديدة على مجتمعنا. وقد ارتبطت بقوة بعالم الفن والسياسة من خلال الـ «بروباغندا» أو الدعاية السياسية، إلا أن امتدادها توسع اليوم لاسيَّما في ظل الثورة الإعلامية «الحُرة» ووسائل التكنولوجيا من «بلاكبيري وواتس أب وتويتر وأخواتهم»!! حتى أصبحت الإشاعات، اليوم، تطال وتشمل الحياة العامة والخاصة لكل مسؤول و «غير مسؤول» في المجتمع! وتُشكل الإشاعة خطرا كبيرا على الجميع، خصوصا أن المبدأ السائد بين الناس عند سماع الإشاعة هو اتباع غريزة القطيع دون حتى بذل أقل القليل من البحث والتحري عن الصدق! حتى يبدو القطيع بأكمله، من المرسل إلى المرسل إليه «كقوم نسخ ولصق وتحوير»، ممن ينطبق عليهم المثل المُحور «يُكذب الكذبة على نفسه.. فيُصدقها القطيع»!. وعُرفيا.. الإشاعة هي إطلاق العنان للرغبة الذاتية، غالبا لمريض/مُدمن الإشاعات باستخدام الكلمات المُلفقة والكاذبة وتكوين القصص والأخبار إما عند سماع كلمة عابرة أو استراق السمع على مُتحدث.. وربما استحداثها من خيال مريض! وبالكاد يلتقط «مدمن/مريض الإشاعات» هذه الكلمة أو القصة حتى يرخي العنان لحبل أفكاره وإبداعات خياله فينسج القصص والحكايا الطوال دون الالتفات لخُلق أو وازع! وقد يكون الهدف من الإشاعة الترويج لخبر ما أو التأثير في فئات معينة أو «حاجة في نفس يعقوب» لا يعلمها إلا مُروجها!! وللأسف معظم الفئات تتداول الإشاعات سواء على مستوى الفرد أو المجتمع أو على الصعيد الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي. ولعل مجتمعنا، عانى سياسيا واقتصاديا واجتماعيا من الآثار الجانبية لهذا المرض. فتارة نسمع عن إقالة فلان وتعيين فلان! وأخرى نقرأ خبرا «بلاكبيريا» عن فساد فلان وخيانته لأمانة مؤسسته ماليا وإداريا! ومرات تصلنا إشاعات «واتس آبيه» تفيد أن هناك قراصنة للتقطير في هذه المؤسسة وهاكرز للترقيات في تلك المؤسسة! وكم عدد المرات التي سمعنا فيها عن تغيير وزاري قريب ودخول نساء/شخص ما لمجلس الوزراء ولمجلس الشورى! حتى اتجاه قبلة جامع الدولة لم يسلم من الإشاعات! بل الحياة الشخصية للمواطن العادي لم تسلم من الإشاعات، فهذا مواطن يستقبل معزين في ابنه النائم في غرفته! وتلك الأم المفجوعة في موت ابنتها تسمع همسا بين سيدتين أن ابنتها ماتت لإصابتها بالصرع! بسكم.. ذبحتونا إشاعات! والطريف في الأمر، أنه عند النظر إلى هذه الإشاعات وتصنيفها فسنجدها إما أن تكون إشاعات «غبية» لا أساس لها من الصحة إلا «حاجة في نفس مُروجها المريض»؛ إذ إنها كما انتشرت بسرعة البرق اختفت بلمح البصر! أو أنها إشاعة ذكية يتم إطلاقها بحرفية تامة وتكون ممكنة ومحتملة بحيث يتحول الأمر بعد فترة من إشاعة إلى واقع؛ لأنها تكون مستندة على جزء من الحقيقة وهو مستخدم بكثرة وبتكتيكات خاصة في قطاع المال والأعمال كإشاعة دمج شركتين أو زيادة رأسمال الشركة أو التوسع الاقتصادي. كلنا يعلم أن الإشاعة غالباً ما تجد آذاناً صاغية وتسري في الشعب الضعيف الأعصاب بل وتسري فيه كسريان النار في الهشيم، وتنخر بنيانه الداخلي؛ ولهذا وجب التصدي لها والحد منها حتى لا تتحول إلى سرطان يستفحل علاجه لاحقا. ومن هنا يتوجب على الكل التجاوب مع الإشاعات والتصدي لها فورا. ولعل ما يهمنا في هذا الصدد هو التصدي للإشاعات ذات الطبيعة المؤسسية، كتلك المتعلقة بالعديد من مؤسسات الدولة؛ إذ إن تجاهل الإشاعات المثارة حولها وعدم الرد عليها يعني زيادة انتشارها بالكثير من التوابل! ولا يعني هذا التصدي لها بالعلاج الوقتي من خلال البيانات والتصريحات الصحافية المبنية على بيانات مُضللة بهدف إسكات الرأي العام أو الجمهور؛ لأن هذا سلاح ذو حدين قد يرجع بضرر أكبر على المؤسسة ذاتها! وإنما التصدي لها بالعقل والمنطق المستند على الحقيقة والواقع وإن كان مُراً!! فما الذي يمنع مؤسسات خدمية مثل مؤسسة حمد الطبية وأشغال وكيوتل والخطوط القطرية وجامعة قطر وجامعة تكساس.. وأخرى استراتيجية حيوية مثل الهيئة العامة للسياحة ومهرجان الدوحة للأفلام ومركز الدوحة لحرية الإعلام من التصدي للإشاعات المثارة حولها؟ إنهم بتجاهلهم لما يُثار حولهم يجعلون الأمور تزداد سوءا! ذبحتونا إشاعات يا أفراد المجتمع.. وذبحتونا تجاهلا يا قادة المؤسسات!!

أكذوبة أم وقاحة حرية الرأي..؟!

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...

متى نبدأ تنظيف درج الفساد..!

كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...

مسيرة المرأة القطرية

تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...

إلى متى.. مأزقنا السكاني؟!

مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...

هل نستبشر خيراً بقانون الجرائم الإلكترونية؟

لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

الحمد لله.. وأخيراً استقلت!

نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...

فوبيا قطر

منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....

نعم.. قطر تغرد خارج السرب

بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...

ما ضيعنا إلا.. «كل شخص»!

هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...

تشنج مجتمعنا!

ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...