


عدد المقالات 760
لم يكن أمس يوماً عادياً عند أهل الخليج؛ إذ احتفل الأشقاء في سلطنة عُمان -ومعهم وجدانيا أبناء المنطقة- باليوم الوطني الخمسين للسلطنة، الذي يوافق 18 نوفمبر سنوياً.
وتحمل المناسبة هذا العام دلالة خاصة، كونها الأولى تحت راية السلطان هيثم بن طارق الذي تولى مقاليد الأمور في 11 يناير الماضي، بعد وفاة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد باني النهضة العمانية، الذي أرسى استراتيجية ممتدة لمسقط تدعم إحلال السلام في المنطقة والعالم، ويسير على خطاها السلطان هيثم بن طارق، لتتزايد معالم الاحترام العربي والدولي للسلطنة، في ظل سعيها دائماً إلى تسوية المشكلات والصراعات عبر الحوار والطرق السلمية.
ونحمل نحن أهل قطر، مكانة خاصة للشقيقة سلطنة عمان، تعكس روابط تاريخية تجمع الشعبين، تمت ترجمتها على أرض الواقع لتعزيز العلاقات الأخوية الوطيدة في مختلف المجالات.
وتحرص قيادتا البلدين على التشاور والتنسيق المستمر لما فيه صالح البلدين والشعبين وشعوب المنطقة كافة، ونذكر في هذا الصدد الرسالة التي تلقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، في 18 مايو الماضي، وتتعلّق بسبل تعزيز العلاقات الأخوية، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتعكس الرسالة -التي نقلها معالي السيد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان، خلال استقبال سمو الأمير له، فضلاً عن اللقاءات العديدة بين مسؤولي البلدين- اتفاق رؤى الجانبين، وحرصهما على استقرار وأمن الخليج والشرق الأوسط بوجه عام.
لا شك أن العلاقات العُمانية - القطرية آخذة في التطور والازدهار، بفضل ما تلقاه من رعاية كريمة واهتمام بالغ من قِبل قيادتي البلدين، وما يجمع بين الشعبين من ودٍّ وتآخ واحترام متبادل.
ويملك البلدان مقومات تجارية وسياحية، وموارد بشرية، تساهم في تطور العلاقات الاقتصادية بينهما، وستساهم بشكل كبير في استمرارية النمو المطرد، وهذا يدفع إلى بذل المزيد من الجهود، والتعاون المشترك لتحقيق ما يصبو إليه الشعبان الشقيقان.
وستبقى قطر وعُمان نموذجاً يُحتذى به في العلاقات بين الدول والأشقاء، وأساساً راسخاً لاستقرار هذه المنطقة من العالم، التي لا تحتمل أية سياسات غير محسوبة لا يدفع ثمنها سوى الشعوب.
عندما نتحدث عن الدعم القطري للتعليم في الخارج، لا نتحدث عن مساعدات عابرة أو مشاريع موسمية، بل نتحدث عن رؤية ثابتة ترى أن التعليم هو خط الدفاع الأول ضد الفقر والجهل والنزاعات، وفي قلب هذه...
تتواصل الاستعدادات لانطلاق العام الأكاديمي الجديد 2026/2027 في دولة قطر وسط أجواء من التفاؤل والطموح، محملا بالآمال نحو مرحلة تعليمية أكثر رسوخا وتطورا. وتأتي هذه الانطلاقة متناغمة مع تواصل عمليات تطوير وتعزيز جاهزية المدارس الحكومية،...
تشهد العلاقات المصرية القطرية زخماً متصاعداً يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين، ويأتي إعلان معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، عن توقيع دولة قطر وجمهورية...
يمثل الاهتمام بتطوير الكوادر الوطنية أحد أبرز أوجه الاستثمار في مستقبل دولة قطر، انطلاقا من أن بناء الإنسان وتأهيله يشكلان الأساس الحقيقي لأي نهضة مستدامة. وفي هذا السياق، يأتي إطلاق ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة الراهنة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، وذلك في ظل التطورات الراهنة والتي شملت خرق وقف إطلاق النار والمستجدات في مضيق هرمز، وهو ما...
يمثل تطوير الخدمات في مختلف مناطق الدولة أحد أبرز المؤشرات على شمولية النهضة التنموية، إذ لا تقتصر التنمية الحقيقية على تنفيذ المشاريع الكبرى وتطوير المراكز الحضرية، وإنما تقاس كذلك بمدى وصول الخدمات الأساسية والمتخصصة إلى...
تواصل دولة قطر جهودها الرامية إلى حماية البيئة البحرية وتعزيز استدامتها، انطلاقاً من إدراكها لأهمية البحر وثرواته الطبيعية ودوره الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي ودعم التنوع البيولوجي. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية متكاملة...
تحل الذكرى السادسة والخمسون لانطلاق تلفزيون قطر، الذي بدأ بثه في 15 أغسطس 1970، ليشكل منذ ذلك التاريخ إحدى أبرز ركائز الإعلام الوطني، ومنبرا رافق مسيرة الدولة ووثق مراحل نهضتها وتحولاتها، ورسخ حضوره في ذاكرة...
تواصل دولة قطر جهود حماية العمال وتعزيز الامتثال للتشريعات المنظمة لسوق العمل، وترسيخ بيئة عمل آمنة ومستدامة في مختلف القطاعات، مع تكثيف الجهود الميدانية وتوزيع المنشورات الإرشادية بعدة لغات، وعقد ندوات توعوية وتدريبية للعمال وأصحاب...
اختارت قطر أن تقيس تقدمها بمقياس مختلف، في زمن يقيس فيه الكثيرون تقدم الدول بمؤشرات قد لا تعكس الواقع، لقد اختارت قطر أن يكون مؤشر تقدمها هو كيف نعيش معاً، وكيف نضمن أن لا أحد...
تحرص دولة قطرعلى دعم بناء أسر آمنة مستقرة ومجتمع متماسك، وبما يدعم تحقيق الرؤية الوطنية 2030، ومرتكزات التنمية الشاملة والمستدامة، انطلاقا من أن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء مستقبل مزدهر. ويعد برنامج تأهيل المقبلين...
تظل دولة قطر بدبلوماسيتها الهادئة والمستمرة، نموذجاً للوساطة الفعالة التي تجمع بين الحوار الجاد والدعم الإنساني الملموس. وفي ظل رفض الاحتلال الإسرائيلي للوثيقة المكونة من 15 بنداً التي طرحها مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب...