


عدد المقالات 87
هل لنا أن نعيش وننطلق من اللاشيء وبدون تخطيط ولا حدود لمكان.. لو أن نعيش في اللاشيء، ونتصرف كما لو كنت في إجازة طويلة، حصلنا عليها بعد تخبطات عديدة أيضاً في اللاشيء. أعلم قد يعتقد البعض أنها سخافة وأن هناك موضوع للكتابة سوى ذلك ولكن أحيانا نحتاج للترفيه عن أنفسنا معها نعم في خلوتنا ووحدتنا.. حيث يمكن أن تعتنقها كحيلة لمسايرة الضغوطات والتكتلات النفسية التي تسحبنا لأسفل كلما واجهتنا بجدية. ظاهرياً نحن نتفاعل مع عالمنا بشكل طبيعي، أما في الباطن أرواحنا صماء، الإيماءات التي تصدر منا سواء كانت جسدياً تبدو أحياناً أنها خارجة من جسد آخر، وفي اللحظة التي سندرك فيها مدى جمودنا سوف نزداد حزناً، لأن شيئاً ما بداخلنا يريد أن يصرخ، أن يفجر الصمت ولو لثوان… لكن أيا من هذا لن يحدث، حتى أصابع أيادينا ستصاب بالشلل إن حاولنا التعبير بالكلمات، كما لو أن سكون العالم كله يقيم في أعماقنا بالنفس غائر.. بالواقع نفعل أشياء لا نحبها ولا نستسيغها ولا نتمنى حتى تواجدنا أحيانا ولكن نفعلها لأننا مجبرون على المجاملة والتضحية من اجل العائلة او العمل أو الأصدقاء والأقرباء، ونعلم انه أحيانا نعذب النفس من تلك المجاملات ولكننا لا خيار لنا، ولكن لماذا لا نقرأ شيئا نحبه ونستمتع به في لحظات الانتظار ؟ لماذا لا نكتب؟.. ندور وندور وندخل في تشابكات عدة قد نسقط فيها ! ولكن بنتيجة واحدة، لا التدوين استطاع مساعدتنا، ولا التواصل مع الأصدقاء قدرنا عليه، حتى لحظة تركيز واحدة لم نستطع القبض عليها، سكون.. فكآبة.. فأرق.. فكافيين وهلم جرا وقد تكون حبوبا مهدئة.. وأثناء هذا الضجيج حالت فوق رؤوسنا فكرة عبرت كما لو كانت غيمة شاردة من شتاء غابر، تنفسنا بعدها براحة لم نعهدها منذ مدة، وقلنا لتكن فتكون … هنا هربنا للاشيء. واللاشيء لمن يحسبه منزلق خطر ولمن يعتقد أنه لا واقع له، فأنا أؤكد أنه ليس كذلك، حقيقة هو سبب تدويني هذا، فاللحظات والأيام التي نحسبها ضائعة هي ليست كذلك، سواء كنت تضحك فيها أو تبكي فأنت تتعلم شيئا، الهروب من الواقع يفيد لإعادة التفكير وها أنا تعلمتُ أنه لا أزيد من إدراكي، أعيش وحسب دون تفكير، تماماً مثل فزاعة الحقل واقفة في شموخ، ناظرة صوب الأمام غير عابئة لشيء، بينما كل ما حولها يخاف الاقتراب منها.. أنا اعشق المجهول وأعشق خوض المغامرة ولكم مطلق الحرية حاولوا وعيشوا باللاواقع واستمتعوا مع أنفسكم.
في مرحلةٍ ما من الحياة، وخصوصًا عند مفترقات عمرية حسّاسة، يتشوش العقل ويضيع الاتجاه. نحتار، لا نعرف ما نريد، ولا لماذا نشعر بكل هذا الاختناق. نختنق من الزحام، من الناس، من الوجوه المتكررة، من الفضوليين...
مَن فهم وتمعن في حقيقة يوم عاشوراء، ستصغر في عينه كل الهموم والأحزان مهما عظمت واشتدت حلقاتها.. نعم ليس من العجب من قول موسى عليه السلام: «إن معي ربي سيهدين»، بل العجب من قوله: «كلا»....
ليس هناك ما يدعو للقلق، كونها مجرد عوائق لبعض الوقت سيمضي بلا شك.. فنحن من خُلقنا من رحم الصلابة، أقبلنا على الحياة ونحن خائفون نرتعد.. لم نكن يومًا ذوي ثبات، فمهما أرهقتنا الدُّنيا وأتعبتنا دروبها،...
بين الدموع على من فقدوا وعلى الضحايا الذين ارتقوا وعلى المجازر والأرض المغطاة بالدماء والأشلاء.. هذه غزة الجميلة الحزينة. أهلنا في غزة وبعد ثمانية أشهر من الحرب المدمرة، وكيف أنهم قضوا العيد وسط ركام وحطام...
ليلة من عمري انتظرتها بحر الشوق احتريتها وبأحلامي نسجتها وفي داخلي احتويتها ليلة كنت اظنها بعيدة وها هي قريبة ليلة من الفرح استشعر بحلاوتها وبمذاقها وبعذوبتها.. ليلة طالما تعبت وسهرت وعانيت لأصل إليها ليلة ألبستني...
هل حزمت أمتعتنا واستعددنا للسفر وجهزنا كل لوازمنا؟ وهل تجهزنا لرحلة معينة أو لقاء خاص.. ولكن موضوعنا هذا والسفر له واللقاء.. يأتي بغتة دون استعداد ودون موعد ودون استئذان!! فجاءة! ترى هل أفاجئُكَ بسؤالٍ؟ هل...
في عبق الحياة.. نحن البشر يكمن عالم كامل متكامل من شتى المشاعر، تتناغم فيه الأحزان بالأفراح، وتمتزج السعادة وتتعانق مع الألم - لذلك هي رحلة مليئة بالتجارب والمحطات المختلفة، تجعلنا نتذوق طعم الحياة بكل ما...
عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ) رواه مسلم. فطريق السعادة والحياة الهانئة.. والوصول...
الكويت عز وفخر، الكويت مواقف الكويت سلام وأمان، الكويت استقرار، الكويت علاقة، الكويت جارة، الكويت أخت رجال، الكويت شموخ ورفعة وسمو وتضحيات. هاذي هي الكويت باختصار.. هذا هو ذا الكويتي. عندما تتحدث عنها أو تحاول...
قصص تدار وحكاوي هنا وهناك والأبطال من كل حدب وصوب، أينما تلتفت تستمع وأينما التفت ترى وتستغرب! وللأسف أغلب الناس تكون أحكامها على الآخرين من منطلق وجهات نظر وآراء تنسجها عقولهم، من هنا نقول إذا...
اليوم رحلتنا خاصة مع دولة عظيمة تخلصت من العنصرية ومن احتلال غادر ظالم وتعرف فعليا معنى الاحتلال وتعرف خباياه .. وقد يستغرب الكثير بأن تتصدى حكومة جنوب إفريقيا لجريمة الإبادة الجماعية الهلوكوست الممنهج الذي ترتكبه...
جميعاً مررنا بألم الفقد، اجترحنا مرارته ولكن هيهات أن نكون بربع ولو بذرة مما يتجرعه أخواننا الفلسطينيون.. وخاصة الصحفيين.. الذين يودعون موتاهم وبعدها يعودون وينقلون الحدث بمراراته وقسوته.. وبواقع مستمر من عدوان لا نجد مسمى...