


عدد المقالات 165
-غزوة أحد من الغزوات المؤلمة في السيرة النبوية والتي قتل فيها كبار من الصحابة إلا أن الدعوة انتشرت؛ ودخل الإسلام معاقل قريش بمكة وانتصر فيها الحق في أرجاء المعمورة. -زعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر حقق نجاحات هائلة في العديد من المعارك واجتاح باريس وغيرها إلا أنه خسر الحرب. -كلنا تابعنا مونديال قطر 2022 حينما حقق المنتخب السعودي فوزاً على نظيره الأرجنتيني؛ والجميع تمتع بتحقيق الانتصار بجدارة للمنتخب الأرجنتيني ونيله كأس العالم في مونديال قطر. إذن: 1- النجاح التكتيكي: هو النجاح في تنفيذ الإجراءات أو الخطوات المحددة وفقاً لمؤشرات محددة. 2- الفشل الاستراتيجي: عدم تحقيق الخطة الشاملة أو مجموعة الأهداف التي تأمل تحقيقها. والسؤال الطبيعي ما الأسباب الكامنة وراء ذلك ؟ أولاً: بحسب التجربة بعض المسؤولين لا يفرق بين الإجراء والانجاز؛ فمنهم من يظن أن القيام بالإجراءات يقع تحت دائرة الإنجازات؛ وشتان ما بينهما. ثانياً: انغماس بعض القيادات في العمليات التشغيلية وترك أدوارهم القيادية المنوطة بهم في عمليات التوجيه والتقويم بدلاً من التقييم. ثالثاً: ثقافة أو ظاهرة الفقاعة هناك من يظن أن الانتصارات الجزئية حقيقية؛ دون ربطها واتساقها مع الخطة العامة والأهداف المرجوة لها. رابعاً: بعض المسؤولين يحاول أن يحقق انتصارات إدارية في مرحلته فقط؛ دون النظر إلى باقي المراحل التخطيطية. خامساً: غياب مفهوم الإدارة بالأهداف وإن وجدت فهي ليست محل اعتبار وتقييم وتقويم وقياس للأداء على الوجه الصحيح. سادساً: الإدارة بتصيد أخطاء الآخرين؛ والنيل من مجهوداتهم والطعن في أهليتهم وننسى أن القمة تسع الجميع. الفكر القيادي ذو نظرة ثاقبة لا تغره إلا تحقيق الأهداف العظيمة والغايات السامية؛ ويتمتع بحس استشرافي من خلال توظيف الموارد وتجويد استثمار الوسائل واعتبار المآلات. وهذا محك مزلة أقدام بعض من المسؤولين في مستوى الإدارة العليا والوسطى عن جادة طريق القيادة والتمسك بكفاياتها وجداراتها وإتقان مهاراتها ونقلها من المعارف النظرية المجردة إلى الممارسة التطبيقية والواقعية. إن التحول الاستراتيجي الذي نصبو إليه جميعاً في مرحلة ما بعد رؤية 2030 يحتم علينا إعادة النظر في كثير من الخيارات الاستراتيجية التي تتعلق بالكفاءات القيادية وكيفية صناعة نخبة قيادية أو قادة القادة أو إعادة النظر في جميع البرامج والممارسات استعداداً لهذه المرحلة القادمة. تغريدة: التلذذ وتعظيم النجاحات المرحلية قد يؤدي إلى إخفاق استراتيجي. @maffatih
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...