تنويع مصادر الدخل «1»

انتهى عام 2020 بكل ما فيه من تحديات واعتقد انه من اهم الدروس التي يجب ان نتعلمها ونحللها ونبدأ في التحرك من أجلها هي «تنويع مصادر الدخل» وهذا ما أكد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أثناء افتتاح الدورة التشريعيه لمجلس الشورى، عندما أكد على هذا الامر واننا يجب ان نبدأ في التحرك من اجله وهنا لنا وقفه. عندما يتحرك صانع القرار الاول ويبدأ في ان يكون هذا الامر هو هدفنا في السنوات السابقة فيجب ان نتحرك فيه بشكل «سريع، وقابل للتنفيذ، وطموح».  وهنا يأتي دور الجهات التنفيذية وايضا دورنا كراصدين للوضع الاقتصادي ونخب ومحللين وكما اعتدت في معظم مقالاتي أن أطرح الاسئلة حتى تكون الافكار واضحة للقارئ البسيط وللجميع ويحب ان نضع اسئلة جريئة واضحة لان الفترات القادمه لا تحتمل التأجيل أو التجميل ومن اهم هذه الاسئلة والتى نسمعها ايضا في الشارع الاقتصادي والاجتماعي: 1- هل نحن نستطيع ان ننوع مصادر الدخل؟ 2- نحن دولة صغيرة كمساحة وعدد سكان هل من المهم تنويع المصادر أم نظل نعتمد على قطاع الطاقة؟ 3- لماذا نريد تنويع مصادر الدخل ونحن دولة غنية لا تحتاج إلى مصادر اخرى؟ 4- هل هناك نماذج تتشابه بظروفنا استطاعت ان تنوع مصادر دخلها؟ 5- هل سيصمد قطاع الطاقة في وجه التقلبات الاقتصادية القادمة ؟ 6- ماذا لو لم نقم بهذا الامر وننوع مصادر الدخل ما هي عواقب الامر مستقبلا وعلى الاجيال القادمة؟  7- لماذا نضع بعض الخطط جميلة في الاوراق وغير قابلة للتنفيذ واقعيا. 8- لماذا عندما نجلس مع المسؤولين التنفيذيين في الدولة ليس لديهم الطموح والشغف مثلما نراه في سمو الأمير بخصوص هذا الامر. هذه بعض الاسئلة التي أريد أيضا من المسؤولين أن يبدأوا في وضع الاجابات لها لان الامر مهم وجلل يستحق ان نتحرك من أجله. وسيكون في مقال آخر باذن الله الاجابة على هذه الاسئلة وربما أضيف اسئلة اخرى تستحق الاجابة عنها ولكن ما أريد أن أقوله إن الأمر لن يتوقف على هذه الاسئلة فيجب أن تجتمع كل الجهات وتبدأ في دراسة لماذا لم نقم بهذا التنوع من قبل وكيف نبدأ وكم من الوقت نحتاج إليه وهذا سؤال آخر جديد..