alsharq

حسن آل قريش - السعودية

عدد المقالات 8

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 15 يونيو 2026
التوقيع ليس النهاية: اختبار الالتزام والامتثال في الاتفاق الأمريكي - الإيراني
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 15 يونيو 2026
مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

العنابي يا جماله

17 يونيو 2026 , 11:28م

نقطة قطر التاريخية أمام سويسرا في افتتاح المشوار، كانت رسالة كروية واضحة بأن العنابي حضر إلى كأس العالم 2026 بشخصية مختلفة، وذاكرة أقوى، وروح تعرف جيداً كيف تنهض بعد الخيبة. قطر، بطل آسيا مرتين متتاليتين، لم يأتِ إلى المونديال الحالي بحثاً عن الظهور الشرفي، بل دخل البطولة وهو يحمل إرثاً كبيراً صنعه خلال سنوات من العمل والتخطيط والاستثمار في الإنسان والكرة. فهذا المنتخب الذي فرض نفسه بطلاً للقارة في مناسبتين، هو نفسه الذي عاش تجربة صعبة في مونديال 2022، حين استضافت بلاده النسخة الأفضل في تاريخ كأس العالم تنظيماً وإبهاراً، لكن المنتخب لم يظهر بالصورة التي حلمت بها الجماهير. غير أن الكبار لا يتوقفون عند الخيبة، بل يحولونها إلى درس. وهذا ما فعله العنابي. استفاد من قسوة تجربة 2022، وخرج منها أكثر نضجاً وصلابة، حتى عاد في 2026 بصورة مختلفة، عنوانها الشخصية، والثقة، والإيمان بأن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يتعلم ويقاتل حتى النهاية. ومع المدرب لوبيتيغي، بدا أن قطر استعادت هويتها المفقودة. المدرب الإسباني صنع الفارق، أعاد ترتيب الأفكار، ورمم ثقة اللاعبين، ومنح الفريق شكلاً أكثر توازناً داخل الملعب. لم تعد قطر تلعب بردة فعل فقط، بل أصبحت تعرف متى تضغط، ومتى تصبر، ومتى تضرب في اللحظة المناسبة. أمام سويسرا، قدم العنابي مباراة رائعة بكل المقاييس، واجه منتخباً أوروبياً منظماً وصعباً، لكنه لم ينهَر ولم يفقد تركيزه. لعب بروح عالية، ووقف نداً قوياً، ونجح في الخروج بنتيجة إيجابية منحت الجماهير القطرية والعربية أملاً كبيراً في أن القادم أجمل. وفي قلب هذه الشخصية الجديدة، يظل أكرم عفيف هو المحرك الرئيسي للفريق، والعقل الإبداعي القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. عفيف لا يملك موهبة آسيوية فقط، بل يمتلك إمكانات تجعله ضمن الأفضل في العالم، بقدرته على المراوغة، وصناعة اللعب، وكسر التكتلات، ومنح العنابي حلولاً فردية حين تضيق المساحات. وإلى جانبه يقف الحارس العبقري أبو ندى مفاجأة البطولة السارة، الأخطبوط الذي يمنح الدفاع ثقة كبيرة، ويملك شخصية الحارس القادر على إنقاذ فريقه في اللحظات الحاسمة. هذان الاسمان تحديداً قد يصنعان الفارق أمام كندا. اليوم، أمام كندا، ستكون الكلمة الكبرى للعنابي. مباراة مفصلية لا تحتمل الحسابات المعقدة، لكنها في الوقت نفسه فرصة ذهبية لقطر من أجل تأكيد الحضور، وفتح باب التأهل إلى الدور الثاني. فالفوز سيمنح الفريق دفعة هائلة، وقد يكون الخطوة التي تنقل قطر من مرحلة المشاركة إلى مرحلة الحلم المشروع.العنابي قصة منتخب تعثر في بيته، ثم نهض خارج أرضه ليقول إن التجربة لم تنتهِ، وإن بطل آسيا ما زال قادراً على كتابة فصل جديد في المونديال. العنابي يا جماله.. حين يلعب بروحه، ويثق بنفسه، ويؤمن بأن الحلم لا يزال ممكناً.

الأخضر لا يسير وحده

حين يشارك المنتخب السعودي في كأس العالم، فإنه لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل معه آمال شعب بأكمله وجماهير اعتادت أن تكون الرقم الأصعب في المدرجات أينما حل الأخضر وارتحل. ومع مواجهة الأوروغواي غدًا في...

النشامى.. ما منهم سلامة !

هناك منتخبات تفوز… وهناك منتخبات تُدخل المتعة في قلوب الناس قبل أن تدخل الكرة في الشباك. الأردن في كأس العرب 2025 ينتمي للفئة الثانية؛ منتخب يلعب بروح وطن كامل، ويقدّم كرة قدم تشبه شعبه: بسيطة،...

ليلة المتعة المضمونة!

الخميس، قدّم منتخبا سوريا وفلسطين واحدة من أجمل جولات كأس العرب «قطر 2025»، بعدما خرجا من الجولة الثانية بثبات كبير وروح عالية وضعتهما بجدارة في صدارة مجموعتهما متفوقين على قطر وتونس المتأهلتين إلى مونديال ٢٠٢٦....

وهج الليلة المنتظرة

تستعد الدوحة الليلة لكتابة فصل جديد من الحكاية العربية الكبرى، إذ تُفتتح بطولة كأس العرب 2025 وسط أجواء احتفالية تعيد للعرب نبضهم المشترك، وتعكس جمال الأخوّة الذي يجمع شعوب المنطقة مهما تباعدت المسافات. ليلة تحمل...

العنابي البطل وعفيف مخيف

منذ انتهاء النسخة الاستثنائية من المونديال والتي أقيمت في دوحة الخير ونحن نشتاق لفرحة العنابي لأنه يستحق وشعب قطر يستاهلون السعادة لكل الود والترحاب بضيوف الدوحة أثناء كأس العالم، انتهت المنافسات في المونديال وفازت قطر...

الإحساس بالنجاح يوازي النجاح نفسه

رغم الهجمة الإعلامية الأوروبية القذرة على استضافة قطر لأكبر حدث عالمي كأس العالم لكرة القدم، لا تزال قطر تقنع العالم أنها أفضل من نظم بطولات كأس العالم على مدى التاريخ، اتهامات تأتي من هنا وهناك...

حلم منذ 28 عاما يداعب الأخضر

يحلم الأخضر السعودي بتحقيق إنجاز طال انتظاره في المونديال، بالصعود إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ 28 عاماً، بعد انتصاره التاريخي على الأرجنتين في مستهل لقاءاته بنهائيات كأس العالم لكرة القدم. ويخوض...