alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

أيمن القدوة 03 يونيو 2026
صيف الدوحة والزوار من الخليج
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 يونيو 2026
القوى الناعمة اليابانية وتشكيل الوعي العربي
رأي العرب 02 يونيو 2026
«أشغال» تواكب مسيرة التنمية

حينما يتعصب الخليج!

17 أبريل 2014 , 12:00ص

يتفق العرب على أن المعنى الحقيقي للتعصب هو الإجبار والإكراه والقسر. وبمعنى أكثر دقة الذي لا يقبل الاختلاف والتعدد، وينفر من التغير والتنوع. والتعصب للرأي سمة من سمات المتخلفين، لأنه علامة على ضيق الأفق وعلى محدودية الرؤية، وفي حياة المتخلفين يكون الأفراد غير مستعدين لقبول فكرة أنهم على خطأ، إنهم دائما على صواب وغيرهم من المختلفين معهم دائما على خطأ، ومحاولة إثبات غير ذلك يذهب سدى. والتعصب هو أحد أخطر المشكلات التي تهدد التماسك الاجتماعي، بل وتزيد من التوتر بين الأشقاء سواء أكان الاختلاف في الرياضة أو السياسة أو ما وقع بينهما. والسبب أن التعصب صنع بشري مئة بالمئة ونهى عنه الدين ونادى الأنبياء بنبذه ورفضه العقلاء. والرسول الكريم قال: «دعوها فإنها مُنتِنة». ولأشد ما يحزنني اليوم عبارات التنافر وكلمات التباغض التي نقرأها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين أبناء الخليج الواحد، بدأت تنحى تجاذبات وإسقاطات تطورت إلى تعصبات. وكأن لا محبة ولا أخوة بيننا. والسبب أزمات سياسية من الممكن أن تكون حاضرة لكن أن يبتعد التآخي فذلك ما ليس له سبيل ووجب من عقلائنا أن يكونوا ضده ورادعا له. لم يكن خليجنا يستحق إعلاما متخلفا وآراء فوضوية همها دق الإسفين في كل ما هو تلاحم وأخوة. ولم يكن خليجنا يحتاج إلى برامج حوارية لا تلامس هموم أبنائه بل تتلخص مضامينها في تصفية الحسابات الهابطة والعبارات الصبيانية، عبارات لا نسمعها إلا في الأماكن الموبوءة، أو بين المتكارهين انتماء وتاريخا وعدوانا. طاف ببالي تطلعات كثيرة، أهمها: لنختلف، ولنبدِ رفضنا لمواقف عدة، لكن أن ننسى كل شيء فذلك من المصيبات التي حلت بنا، وجعلتنا نفكر في الانتقاص والإهانة أكثر من الإصلاح والتسامح. نعم لقد آلمني كثيرا ما يتم ترديده من عبارات التنافر التي اندفعت من السياسة إلى الرياضة، لتكشف لنا كثيرا ممن كنا نغتر بهم، ولنقف على إخفاقهم حين انتظرناهم للقيام بأدوارهم، بل إنهم أصبحوا أزمات تضاف إلى أزماتنا القائمة التي ننتظر بكل تفاؤل أن تُحل، لكن من يريحنا وينجينا من سقوطهم الشنيع؟! خلال الشهر المنصرم وما مر من الجاري كانت هناك منافسات رياضية خليجية في الإطار الآسيوي تقام، ويا لهول ما اعتراها حينما اقتحم التعبير عنها ومواكبتها ممن أزعجونا بتنظيراتهم السياسية والاجتماعية والدينية ليعيثوا بالفكر الرياضي ويخرجوه عن دائرة المنافسة الراقية التي عرفناها زمنا طويلا، لكن هيهات ومراكز التواصل الاجتماعي والحوارات التلفزيونية المفتوحة قد أعطت الناعقين بعدا للإزعاج، ولا خاسر إلا خليجنا! لن أطيل في موضوع أعيانا، لكن كلي تفاؤل أن تدرك مجتمعاتنا الفرق بين الغث والسمين بين المتكسب الكاره وبين المتفائل المتطلع إلى غد أفضل، وأحسب أن التسرع في زيادة الشرخ بين الأشقاء حتما ما يرتد على فاعله لأن الأخوة بين الخليجيين قد عرفت أمواجا عاتية أشد لكنها خرجت بقوة أكبر، وبعدها رفضت المتكسبين وقذفت بهم بعيدا!

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...