حضرت بالأمس القريب فعالية مميزة في جمعية بيوت الشباب القطرية، حيث تهدف هذه الفعالية أو المسابقة إلى منح الشباب فرصة الابتكار والتفكير والخروج بفكرة مبدأية للعبة قطرية سياحية ثقافية تنافسية ممكن أن يتم استثمارها، وقد كنت أحد المحكمين في هذه المسابقة في مرحلتها قبل الأخيرة.
يشارك في هذه المسابقة حوالي عشرة مبدعين من الشباب والبنات الطامحين بترك بصمة للأجيال.
بداية توقعت أن تكون الأفكار بسيطة وسهلة أو مقلدة أو مطورة من ألعاب أخرى معروفة، ولكن عندما جلست من ضمن المحكمين الموجودين فعلاً تفاجأت بالأفكار الجميلة.. الأفكار المتطورة.. الأفكار التنافسية.. الأفكار التي تسابق الزمن.
الأمر الذي يدعوك إلى الافتخار بأفكار الشباب وتبتسم أكثر وأنت تسمع شروحاتهم لطريقة اللعبة وأهدافها ودراسة الجدوى المبسطة التي قدموها رغم صغر سنهم.
فقد مزج المشاركون بين المنافسة والمعلومة الثقافية والمعلومات السياحية والترويج للدولة كلٌ حسب اجتهاده.
هذا الجيل اعتبره جيلا واعدا يشارك، يبتكر، يخترع، يناقش، يساهم، غير اتكالي أو عبء على الآخرين.
وهذا يدعو للفخر بجيل يبتكر ويفكر ويصمم ويصدر أعماله للخارج بدلاً من حالة الكسل والاستيراد الجاهز.
وكدعم من جمعية بيوت الشباب سيتم احتضان ثلاث أفكار حققت المعايير المطلوبة وسيتم احتضانهم على مراحل وصولاً إلى الملتقى الشبابي القادم حيث سيتم نشرها وتدشينها بشكل رسمي.
وباقي كلمة
عندما تفكر ننجز ونتطور..