


عدد المقالات 88
قبل الخوض في تفاصيل العنوان بعالية أجدني مضطرا لتكرار نفس الفقرة التي كتبتها بتحليل الجولة الماضية عقب تعادل السد مع الشمال 2/2 وهي كالتالي: قرصة أذن للزعيم لقاء الشمال والسد لم يكن لقاء القمة بالقاع، بل كان أشبه بقرصة أذن من الشمال للزعيم المتصدر الذي حافظ على سجله خاليا من أية خسارة بالقسم الأول، وهذا في حد ذاته شيء جيد للسداوية، ولكن نهاية القسم الأول لم تكن هي مسك الختام، كما كان يفترض من الزعيم أن يكون حاضرا بقوة أمام الشمال لينهي القسم الأول بفوز مريح وليس بتعادل أشبه بالخسارة رقميا، ولكنه أشبه بالفوز معنويا في ظل تقدم الشمال 2/1. وعموما السد مطالب باستيعاب الدرس لعدم تكرار السيناريو أمام الشيحانية بالجولة القادمة، لاسيَّما أن الشيحانية قادم من فوز على العميد ومعنويات لاعبيه في السماء، والسد معنوياته مشتتة مع رياح الشمال!! والآن نبدأ عزيزي القارئ في شرح العنوان بعاليه، وهو أن السد هزم الزعيم والذيابة لم تستوعب الدرس، وبالفعل السد لم يستوعب درس الشمال، ولم يتم إعداد لاعبيه نفسيا للقاء الشيحانية على أنه لقاء مصيري، لاسيَّما عقب فوز لخويا السهل على قطر 3/1، كما أن السد هزم نفسه بنفسه ليس فقط بسبب الأخطاء الفردية من الحارس سعد الشيب ومدافعي السد، بل أيضا أهم خطأ ارتكبه السد هو الاندفاع للهجوم بلا تأمين دفاعي، وأيضا الهجوم بنفس الوتيرة سواء بمحاولات الاختراق من العمق أو بلعب كرات عرضية صريحة داخل منطقة الجزاء، ليتعامل معها الحارس والدفاع بكل سهولة، وحتى الهدف الوحيد لم يأت من عرضية مباشرة، بل جاء بعد تشتيت من دفاع الشيحانية. وخلاصة القول السد لم يستوعب درس الشمال، ولذلك استحق ما هو أكثر من قرصة الأذن لتصبح ثلاثية الشمال (قصمة ظهر)، وبالفعل إذا لم يستوعب السد الدرس للمرة الثانية فسوف يفقد حظوظه في اللقب لأن المنطق يقول إن كل تراجع فني ونفسي للزعيم يصب بصورة إيجابية في مصلحة لخويا، ورغم قناعاتي الشخصية أن السد ما زال بإمكانه العودة وما زال الأقرب للقب بشرط تجاوز عقبتي الشمال والشيحانية، وعلى عموتة وجهازه الإداري إعادة تهيئة اللاعبين نفسيا للمباريات المقبلة بصورة متزنة بعيدة عن الضغوطات الزائدة التي قد تؤثر سلبا على اللاعبين المطالبين باستعادة الثقة، وإلا سيكون الثمن غاليا، وسيحتفظ لخويا باللقب للموسم الثالث على التوالي وسيتوج نفسه زعيما للكرة القطرية على حساب الزعيم!!
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...