alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

صناعة الطفل المُلقي

14 نوفمبر 2018 , 02:27ص

أطفالنا مغرمون بالكلام كثيراً، وإظهاره بصوت عالٍ، فلديهم العديد من القصص والأحاديث المتنوعة التي يبهرون الآخرين في طرحها وطريقة سردها بشكل مميز، ومزجها بالخيال الذي من خلاله يكسبون من يستمع إليهم، ويستخدمون عبارات متنوعة وأنغاماً صوتية مختلفة، فهم يتمتعون بقدرة كلامية تبدأ وتنضج في سن الثالثة، ومن المهم توجيههم في سن السادسة إلى تعلم مهارات الإلقاء التي تبني شخصيتهم الناجحة. البعض من الآباء لا يدرك أهمية ما يقوم به الطفل من جهد كلامي رائع، حيث يطلق عليه عند التربويين «الذكاء اللغوي»، والذي غالباً يحمل صفاته شخص قادر على التعبير ووصف الأشياء التي من حوله بمخيلته، ثم يتلفظ بها، والبعض يحتفظ بمفكرة صغيرة تحتوي قصصه ويومياته من تأليفه، فمن يحمل تلك الصفات مستعد لعملية اكتساب مهارات الإلقاء التي تصنع شخصيته القيادية. إن تعليم الطفل مهارة الإلقاء منذ الصغر يكسبه الثقة في نفسه، وهذا يعني بناء شخصيته على نمط القدرة على التحدث أمام الآخرين دون خوف أو توتر، فاستثمار جميع الصفات التي ذكرتها في مقدمة المقال يصنع لنا شخصاً يقف ويعبّر عن ذاته، بالتعريف عن نفسه وإخبار الجمهور بمن هو، وصفاته الناجحة التي يتمتع بها، ثم يبدأ في سرد ما يريد من مواضيع. وهناك بُعد تواصلي في الإلقاء، وهو بناء علاقة اجتماعية قوية مع الناس، من خلال التحدث إليهم ومناقشتهم وتبادل الخبرات معهم، فالمربي الإيجابي من يفسح الطريق لطفله بأن يناقش أفكاره مع الآخرين، وهذه النقطة تتحقق مع المدرسة من خلال الأنشطة الصفية أو غيرها، واستغلالها بطريقة صحيحة يؤهله لقيادة محافل متنوعة، والوقوف أمام جميع الطلاب، وهذا الشيء يُعد أسلوباً تدريبياً لمواجهة الجمهور. والنقطة المهمة: كيف أدرب طفلي على الإلقاء؟ بصورة بسيطة، بداية هذه المهارة قائمة على تطوير القدرات اللغوية، إضافة إلى تقوية الصوت وتلوينه، مع تفعيل لغة الجسد أثناء الإلقاء كمرحلة تدريب أولى، جميل أن نختار للطفل مجموعة من القصص الحوارية، وبها شخصيات متنوعة، ويبدأ بالتقليد والإلقاء أمام مجموعة قليلة، حتى ينجح في الإلقاء أمام مجموعة كبيرة، والدافع لذلك كله هو التشجيع والتحفيز.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...