هل البداية من هنا خطوة صحيحة أم خاطئة؟
هذا السؤال وصلني من أحد الأخوة مستفسراً عن فرص الاستثمار في تركيا لمن يريد أن يبدأ تجارته فعلاً.
من واقع زياراتي ومن واقع جوالاتي المستمرة وعلاقاتي الطيبة مع بعض الأخوة في إسطنبول، أرى أن مناخ الاستثمار طويل الأجل مناسب جداً لمن يريد أن يبدأ تجارته في بلد لا يبات ليلاً أو نهاراً.
عدد سكان تركيا يقدر بحوالي ٨٤ مليون نسمة منهم ١١ مليوناً في إسطنبول، وتجاور تركيا سوريا والعراق إيران واليونان وبلغاريا وأذربيجان وجورجيا.
تحقق تركيا عوائد من السياحة أرقاماً ضخمة أي ما يقارب 25 مليار دولار بعدد 39 مليون سائح سنوياً، واليد العاملة تعتبر رخيصة لو تمت مقارنتها بدول أخرى، الإيجارات هنا منخفضة ومناسبة للمبتدئين ورواد الأعمال سواء للمعارض أو المكاتب أو المحلات
الخبرات المهنية والمتخصصة متوافرة وبأسعار مناسبة ولك الخيار في الأجود، والأهم من ذلك ستجد بيئة جاذبة للأفكار المتطورة من خلال برامج الاحتضان، ولا ننسى أن تركيا بشكل عام تمر عليها فصول السنة الأربعة متوافرة طوال ٣٦٥ يوماً.
كما تتمتع بشبكة من المواصلات الداخلية والخارجية والدولية المتطورة، والتي سهلت عمليات النقل والشحن والاستيراد والتصدير، لذلك فصاحب فكرة مكتب السياحة ممكن أن يجد هنا فرصة لتحقيق حلمه.
لذا فإن
السياحة العلاجية
السياحة الرياضية
السياحة الطبيعية
السياحة البحرية
سياحة المؤتمرات
الاستثمار العقاري
الاستثمار الإعلامي
والكثيرررر من الفرص التي ممكن أن ينطلق منها البعض في عالم التجارة سيجد في تركيا بيئة خصبة لبداية مشواره.
كما لا ننسى أن قوانين الاستثمار في هذا البلد مدروسة بعناية فكانت وما زالت تعتبر عامل جذب لرؤوس الأموال وأصحاب المبادرات والأفكار والمشاريع الناجحة.
عزيزي المستثمر
قم بزيارة ميدانية لتركيا وتجول بها بعين المستثمر وليس بعين السائح وابحث واسأل عن فرص الاستثمار، وأنا متأكد أنك ستجد هنا ما فقدته هناك فلا تتردد وابدأ بشق طريقك وتوكل على الله.
ويكفي أن إنتاجك سيصل أوروبا وأمريكا وآسيا بكل سهولة لأنها متوسطة العالم.
وباقٍ كلمة
اللغة لم تعد عائقاً مع التطور التكنولوجي.