


عدد المقالات 90
الحمد لله الذي جعل لنا في الإسلام أعيادا يفرح بها الصغير قبل الكبير، وترتفع فيها أصوات المسلمين بالتهليل والتحميد والتكبير. فبعد أيام قليلة سيطل علينا العيد إن شاء الله تعالى، حاملا معه رائحة السعادة، وقد جاءنا مكافأة من الله بعد العبادة. فكيف هو حال العيد في عيون أطفالنا؟ جميل من الوالدين أن يجهزوا أطفالهم لاستقبال عيد الأضحى، وذلك منذ بداية العشر من ذي الحجة، ولكن يبدأ التركيز الأكبر من خلال يوم عرفة ذلك اليوم الذي يتميز عن جميع باقي أيام العشر من ذي الحجة، وذلك لعظم الأجر الذي ينتظر حجاج بيت الله الحرام والمسلمين من غير حجاج بيت الله. فهنيئا لمن يعظم شعائر الله في هذه الأيام المباركة في عقول أطفاله، ويجعلهم يستشعرون عظم الإسلام، وعظم مناسكه. هنيئا لمن يدرب أطفاله على الجلوس من عشية يوم عرفة إلى مغيب شمس ذلك اليوم، وهم يستمعون إلى مواعظ وفضائل يوم عرفة في المنزل. والأهم جعل الأطفال يدعون بما يتمنون من رب العالمين وتعليمهم أهمية الدعاء في ذلك اليوم، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». وبعد ذلك وما إن تغيب شمس يوم عرفة، تبدأ ليلة العيد المنتظرة، فيحاول الوالدان تجهيز مخطط واضح منذ ليلة العيد حتى يوم العيد مع أطفالهم. يعرفونهم عن أهداف العيد في الإسلام، ويعرفونهم عن آدابه التي يجب أن يتأدبوا بها تحت جو أسرى دافئ يملؤه الحب، والتوجيه، والإرشاد. وحين يأتي صبح العيد يقوم الوالدان باصطحاب أطفالهم إلى صلاة العيد لرؤية إخوانهم المسلمين، وهذا يساعد الطفل على الشعور بعزة الإسلام ووحدته، وتكاتف المسلمين تحت رايته حين ينظر لجمع المصلين في صلاة العيد. وأيضا أخذ الأطفال لصلة الأرحام وذلك بزيارة الأجداد والعمات والأخوال. وما أجمل أن يهدي الأطفال خالاتهم وعماتهم ورود العيد في يوم العيد، وذلك يساعد على تقوية الروابط بين العائلة وأطفال العائلة، والهدية من هدي النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «تهادوا تحابوا». وإضافة إلى ذلك يتعرف الأطفال على كيفية تقسيم أضحية العيد من خلال تعليمهم ما ورد في السنة النبوية بشأن الأضحية أن يقسمها ثلاثا: ثلث له ولأهله، وثلث يهديه، وثلث يتصدق به، وذلك لحديث ابن عباس رضي الله عنهما في صفة أضحية النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ويطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤال الثلث». أرى أن لا ينسى الوالدان تذكير أطفالهم بأن لهم إخوة من الأطفال تمنوا أن يعيشوا لحظات العيد مثلهم، ولكنهم لم يستطيعوا بسبب الاحتلال أو بسبب زعزعة أمن الأوطان فيبادروا بالتصدق لهم مما حصلوا عليه من هدايا العيد وعيدياتهم، وهذا ينمي روابط الأخوة بين المسلمين في نفوس الصغار منذ طفولتهم ويجعلها تكبر معهم مدى الحياة. - همسة تربوية: نحن في زمن جعلنا لكل حدث في حياتنا مناسبة، واحتفال به بشتى الألوان والأشكال والتجهيز لتلك المناسبات قبل حدوثها بأسابيع وأشهر حتى تكون في النهاية راقية وجميلة! أليس عيد الرحمن أولى من أن نحتفل به ونجهز له ونستعد له ونتزين له ونبتهج به!
الحمد لله رب العالمين على نعمة الحياة التي نعيشها من أجل عبادة الله -عزّ وجلّ- وعمارة الأرض، ومن أجل العمل للفوز بالأجر العظيم في الدنيا والآخرة، فقد قال ال-له عزّ وجلّ- في كتابه العزيز: «وَقُلِ...
تتردد على مسامعنا منذ الصغر هذه المقولة: من جدّ وجد ومن سار على الدرب وصل، وذلك من أجل تشجيعنا على الدراسة، ولا سيما في فترة الاختبارات. وأنا اليوم أوجّه هذه المقولة لأبنائنا من الطلبة والطالبات،...
تعد الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، حيث إنها تكون المحطة الأولى في تنشئة الأبناء وتقديمهم للمجتمع. وحتى يكون الأبناء أشخاصاً قادرين على بناء مجتمعاتهم وتقدمها وازدهارها، لا بد أن يكونوا قد تأسسوا في...
يعتقد البعض أن القراءة هواية كما هو شائع، ولكن على العكس تماماً، فإني أعتقد أن القراءة ضرورة من ضرورات الحياة، لأنها غذاء العقل، وتتضح أهمية القراءة من كلام الكاتب الكبير جراهام جرين: «أحياناً أفكر أن...
تزداد شكاوى الطلاب والطالبات وأولياء الأمور من كثرة الواجبات المدرسية، بما لا يتناسب مع أعمارهم. فنجد البعض يشتكي من أن أطفاله يقضون وقتهم بعد العودة من المدرسة في الواجبات الكثيرة والتي تأخذ وقتاً طويلاً وترهق...
أمة اقرأ، لا بد لها أن تقرأ، والحمد لله الذي أنعم علينا في دولة قطر بوجود مكتبة رائعة، تتمتع بجهد جبّار في توفير الكتب من مختلف المجالات التي يحتاجها الصغار قبل الكبار. وكذلك توجد فيها...
هل يفكر الأبوان قبل الإنجاب في طريقة تربيتهم لأبنائهم؟ ويستشعرون بأنهم أمانة لديهم يجب أن يحسنوا إليهم بالتربية الصالحة، وتوفير القدوة الحسنة لهم، وتوجيههم إلى الطريق الصحيح، وتنشئتهم التنشئة الدينية الممتدة من الشريعة الإسلامية. فتربية...
إن تربية الأبناء على القيم الأخلاقية أمر في غاية الأهمية، وهي مسؤولية الجميع من الوالدين والأهل والمدرسة والمسجد والمراكز التعليمية، كلٌ يشارك ويعمل في مجال اختصاصه. ولا بد أن تكون القيم التربوية مأخوذة من كتاب...
الحمد لله رب العالمين على نعمة الإجازة بعد العمل، والراحة بعد التعب.. فغداً إن شاء الله تعالى تعود المدارس لاحتضان أبنائها الطلاب بكل الشوق. ويعود الطلاب إلى مدارسهم بهمة عالية لنيل أعلى المطالب، وأسمى الغايات،...
الحمد لله رب العالمين على فوز منتخب قطر الوطني ووصوله لنصف النهائي من كأس آسيا لكرة القدم، آملين من الله سبحانه وتعالى، أن يوفق المنتخب إلى الوصول للنهائي والفوز بكأس آسيا. فهذه الانتصارات المتتالية للمنتخب...
يحرص الآباء على سعادة أطفالهم في هذه الحياة الدنيا، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ويهتمون بالحاجات الجسدية بشكل ممتاز كالغذاء والشراب والملبس والمسكن، حتى تساعد أطفالهم على أن يبقوا سعداء. ولكن هناك أمور أهم بكثير من...
القراءة غذاء لعقل الإنسان، وللمربي على وجه التحديد، فهناك مجموعة من الكتب التربوية تساعد المربين على طريقة تربيتهم وتطوير ذواتهم، حتى يكونوا مربين يتمتعون بعادات سلوكية صحيحة تساعدهم في طريق تربيتهم لذريتهم، وكان من بين...