


عدد المقالات 56
إذا حبيت أروح أستمتع بأي مرفق من مرافق الدولة لازم أشوفها نظيفة ومرتبة وشي يشرح النفس، وهنا أقصد أماكن كثيرة كشواطئ البحر أو الحدائق أو الممشى أو النقيان أو الشاليهات أو الكورنيش... إلخ. وحطوا تحت كلمة «لازم») خطين حمر!!! والسبب لأن الدولة والقيادة عودتنا على مستوى عالٍ من جمالية الأماكن السياحية وغيرها، ودقة العمل ونظافة المكان و و و إلخ. وهذا وضع طبيعي لشعب ومجتمع يحب النظافة ويحب الأشياء الراقية، ويحب يشوف بلاده دائماً جميلة وغير عن باقي الدول. ولكن هناك فئة وظيفتها طمس كل ما هو جميل في بلادنا، فئة ما ترتاح إلا لما توسّخ المكان، فئة لا تخاف الله ولا عندها أدنى مسؤولية في الحفاظ على إرث يجب أن نتركه للأجيال القادمة. تراها تشخبط على الجدران، وتستخدم المرافق أسوأ استخدام، وهم أنواع!! في اللي يستخدم المرفق ويرمي كل مخلفاته عند رحيله، وفي اللي يترك الحمام -الله يكرمكم- قذراً كسلوكه، ونوع مريض برسم الخطوط على الشوارع الجديدة بتواير سيارته «الإطارات»، ونوع متوحش يكسر الخشب أو الكراسي عشان يشب فيها الضو عند استخدامه أحد الشواطئ. ونوع آخر جشع كبعض شركات الصيانة اللي همها كسب المناقصة وعقد لسنوات، ولكنه يهمل في عمله وصيانته لمرافق الدولة. والنوع الأخير «المسؤول» غير المبالي بما يحدث، نعم المسؤول وهم كثر ومختلفون بحكم مناصبهم ومواقعهم. اللا مبالاة بسبب عدم الحزم في الكشف عن المتسببين، اللا مبالاة في تشديد العقوبات، اللا مبالاة في تشديد الرقابة، يجب الضرب بيد من حديد وإذا في مجال بيد من نار، حتى يدرك الأحمق أن هناك من سيحاسبه، لا بدّ من تجريم من يعبثون بمقدرات الأجيال، فإلى متى تقوم الدولة بدفع تكاليف تلف المرافق أو المنشآت، لماذا لا يقوم المتسبب بدفع التكاليف، أو يقوم بالعمل لساعات في قسم النظافة في البلدية «بعد انتهاء عمله» حتى يعرف أن الله حق؟! لقد اطلعت على قانون النظافة الذي أقره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي -حفظه الله- في 2017، والذي يتضمن مقترحات من وزير البلدية ومناقشات مع مجلس الشورى، قانون قوي وفيه كثير من النقاط وفيه خريطة الطريق لكيفية التعامل مع هذه الفئة، من عقوبات قد تصل إلى السجن سنة ميلادية، ومالية تصل إلى 25 ألف ريال. لكن ماذا ينقص هذا القانون؟ ينقصه التنفيذ وبحزم، والتشهير بمن تسوّل له نفسه العبث بمقدرات الوطن، فهي لكل من يعيش على هذه الأرض ولنا وللأجيال القادمة. أخيراً كم أحب ورقة التذكير التي أراها في بعض الأماكن: اترك المكان نظيفاً لينعم به غيرك، اترك المكان نظيفاً كما كان، اترك المكان نظيفاً حتى تستخدمه مرة أخرى وهو نظيف. وكم أبغض تصرفات غير المبالين! وكم يؤسفني عدم تطبيق القانون عليهم! ودمتم في رقيّ وعلو
في كل مجتمع ومؤسسة ومدرسة وبيت تلاقي المتسلطين الذين يستهدفون الضعفاء أو (اللي ما عندهم ظهر)، ينهالون عليهم بالسب أو الضرب أو السخرية من أشكالهم أو لونهم أو أسمائهم أو الدول التي ينتمون لها. ويحاول...
من تأتي باسم الرياضة.. فأنت حتماً تتحدث عن قطر. قطر التي استضافت كل الالعاب والبطولات والسّباقة في الشرق الاوسط لاحتضان البطولات الكبيرة والمشوقه والمثيرة. تحتفل بافتتاح استاد 974 ( راس بوعبود ) ذو الـ 974...
زيارة قصيرة إلى العناية الفائقة في مستشفى حمد تجعلك تراجع نفسك ألف مرة. القصص اللي تسمعها عن الحالات الموجودة «تعور» القلب. معظم الحوادث سببها عدم وضع حزام الأمان والسرعة الزائدة أو سيارة ظهرت في وجه...
٢٣ يوماً تفصلنا عن انطلاق مونديال العرب في دوحة الجميع، الملاعب جاهزة لاستقبال الجماهير الخليجية والعربية، وموعدنا الساعة ٧.٣٠ ليلاً احنا ياهل قطر في استاد البيت.. بيت الكرم والجود لاستقبال الضيف البحريني بطل النسخة الاخيرة...
.. وأخيراً بدأنا نسمع ونشاهد ونلمس واقع التشجير في قطر الحبيبة، سنوات ونحن نسمع عن خطط التشجير وقطر الخضراء، والآن نشاهد الاهتمام بالتشجير ووضع خطط واقعية من أجل تجميل بلادنا بكل ما هو جميل وبالذات...
كانت الأحداث خلال الأسبوع الماضي تمشي بوتيرة سريعة، ولكنها مشوقة وجميلة، لقد خرجت علينا صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لتحدثنا عن قصة إنجازات المواطن القطري، إنجازات ستفخر بها الأجيال القادمة وسيمضون على خطى اللامستحيل...
ضرب الإعصار شمال وجنوب الباطنة، فظهر معدن الرجال والنساء في عمان، ملحمة وطنية تاريخية سطرها الشعب بكل أطيافه ومناطقه شرقاً وغرب. فشاهدت بأم عيني كيف كانت الفزعة وهبة الشعب لنصرة وطنهم والوقوف مع المتضررين بكل...
يعتقد بعض أصحاب القرار أن السياحة تكمن في اقامة المعارض والمؤتمرات والمنافسات الرياضية، ومع خالص احترامي لهذه الآراء فهي لا تشكل 10 إلى 20 % من السياحة الحقيقية التي يتمناها ولي الأمر لأبنائه وبناته. حينما...
البداية من الواجب علينا أن نبارك للفائزين في أول مجلس شورى «منتخب» في قطر. وواجب علينا الدعاء لكم بأن الله يسدد خطاكم ويعينكم على تحمُّل الأمانة التي أعطاكم إياها المواطن القطري. وواجب علينا تذكيركم بأنكم...
كثيرة هي الوعود الانتخابية التي نسمعها هنا وهناك، وهذا شيء مش غريب لمتتبعي الأخبار وأحداث العالم، فالرؤساء يقدمون وعودا وبرامج انتخابية ومرشحو البرلمانات وغيرهم يوعدون بخدمة مصالح الشعب والالتفات للقضايا التي تهم المواطن والمقيم، وكل...
من الصعب الحكم على المرشحين المتقدمين لانتخابات مجلس الشورى.. ولكن من السهل معرفة الأصلح والأقوى من خلال برنامجه الانتخابي، ولماذا عليك تحري الدقة في المرشح؟! ولماذا عليك أن تختار بعقلك لا مشاعرك أو انتمائك؟ لأن...
منذ سنوات ونحن نسمع ونقرأ عن مفاوضات وجلسات حوار «أمريكية- طالبانية»، على المستوى الشخصي لم أعرها أي اهتمام، فالسياسة لا تستهويني كثيرا في السنوات الأخيرة، ولكنني من أنصار السلام، وأدعو الله دائماً أن يعطي الأبرياء...