بعد وباء العصر كورونا ومنبعه الصين الذي أصاب 99٪ من دول العالم وتسبب في هلع وخسارة بشرية واقتصادية وقومية كبيرة واستنزف ميزانيات الدول، ظهر لنا اليوم الصاروخ الصيني الذي أرعب العالم مرة أخرى بعد فقدان سيطرة التوجيه عليه، فزادت التكهنات حول مكان وموعد سقوطه على الكرة الأرضية والبعض بدأ يتابع خط سيره وسرعته الجنونية والتفافه المستمر فوق أكثر من دولة ثم تغيير مساره بسرعة، الأمر الذي يجعلك في حيرة قلق وخوف وتخشى سقوطه بسبب الكارثة التي يمكن أن يسببها في المدن لأنه يعتبر قنبلة بدون توقيت لدرجة أصبح الشغل الشاغل اليومي لرؤساء الدول وأغلب سكان الكرة الأرضية..
كتب الأخ العزيز عبدالرحمن الشثري تغريدة ذات أبعاد مهمة في حياتنا وعلاقاتنا بالآخرين وربطها بالوضع الحالي "كن كالصاروخ الصيني ! لا تخبر أحداً بوجهتك القادمة، ولا بهدفك المستقبلي، اجعلهم يخشونك حتى في سقوطك.....!". كلمات معبرة وتتوافق مع الوضع الذي يعيشه العالم اليوم، لا تدري وجهته ولا هدفه وتخشى سقوطه، وهذا فعلاً مسار اتخذه البعض منهج حياة، فالسرية أساس نجاحه دون الإفصاح عن هذا السر فأصبح بنجاحه المستمر في أغلب مراحل حياته محل حسد وسؤال وحديث واهتمام وفضول الآخرين.
لا تدع سرا إلى طالبه منك، فالطالب للسر مذيع، فالإرادة الصادقة للإنسان تشبه قوة خفية تسير خلف ظهره، وتدفعه دفعاً للأمام على طريق النجاح الصحيح وتتنامى مع الوقت حتى تمنعه من التوقف أو التراجع أو الاستسلام. رُوي عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال (استعينوا على حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود)..
الصاروخ الصيني التائه في فضاء الكون ووباء كورونا المسيطر على الأرض والإغراق السلعي الرديء في الأسواق وراء كل ذلك سر يعلمونه ولا نعلمه جعلهم يتسيدون الموقف اليوم وبقوة ونجاح ويؤكد لنا أن لهم أهدافا أخرى بعيدة المدى يسيرون لها..
وباقي كلمة:
هل الرعب الصيني.. مقصود..؟!!