في السنوات الأخيرة بدأنا نسمع كثيرا عن الذكاء الاصطناعي وأنه سيتم استخدامه في معظم نواحي الحياة.
وبدأت الدول العربية ودولة قطر تحديدا تولي اهتماما بهذا الأمر نتيجة التسارع الكبير في العالم في استخدامه وأجدها فرصة جيدة في العديد من النواحي ونحتاج إلى عدة أمور وأهمها: 1- البدء في إعداد جيل منذ الصغر من خلال المدارس ليساهم في هذا التطور. 2- إبداء الاهتمام بالعقول الداخلية الأكثر تميزا في هذا الأمر سواء من المواطنين أو المقيمين ودعمهم من خلال جهات متخصصة.
3- استقطاب العقول من الدول الأكثر تطورا في هذا الأمر والاستفادة منهم من خلال العمل أو التدريب لأجيالنا.
4- تخصيص جزء من موازنة الدولة لهذا الأمر حتى نكون رقما هاما في الذكاء الاصطناعي في منطقه الشرق الأوسط.
5- عمل مدينة تكنولوجية يتم استقطاب فيها كبرى الشركات التكنولوجية في العالم على غرار المدينة الإعلامية التي كان من المقرر إنشاؤها وهذا سيجعل قطر محط أنظار كبار الشركات العالمية التكنولوجية العالمية.
6- عمل خطة قصيرة ومتوسطة المدى لكي يتم تطوير هذا الأمر.
هناك العديد من النقاط التي تحتاج للبحث بشكل أكبر ومفصل لكي نستطيع الاستفادة من مرحلة الذكاء الاصطناعي التي بدأت الدولة الاهتمام به من خلال اللجان الأخيرة التي تم تشكيلها من الهيئات والمؤسسات الحكومية المختلفة ولذلك يجب أن نكون مثالا يحتذى به على مستوى الشرق الأوسط في هذا التطور كما اعتدنا.