تولي الدول العربية الكثير من الاهتمام لهذه الفئة من الشركات من خلال تسهيلات بأنواعها المختلفة أو دعم مباشر او غير مباشر بالإضافة الى قيام بعض الدول بعمل بورصات لهذه الفئة من الشركات.
ودائما افضل طرح الأسئلة لكي نستطيع ان نصل الى فائدة مما يتم طرحه
1-لماذا لا تستمر الدول العربية في تقديم الدعم لهذه الفئات إلا عند الازمات فقط.
2-لماذا بورصات الشركات المتوسطة والصغيرة في بعض الاسواق العربية تعتبر ضعيفة.
3-كيف نستطيع ان نصنع اسواقا لهذه البورصات تكون جاذبة للكاش بشكل مستمر.
4-دور صانع القرار في دعم هذه الشركات ومراقبتهم.
5- الى اين سنتجه في النهاية.
ربما سيتم الإجابة على هذه الأسئلة على مقالين ولان للأمر اهمية كبرى الآن وان هذه الشركات دخلت مرحلة النفق المظلم وعدم القدرة على الخروج من الازمة كان لابد من دق ناقوس الخطر والتنبيه بان هناك ازمة في هذا القطاع وغياب الشفافية والنظام فأدى الامر الى دخولها في النفق المظلم.
وللإجابة على السؤال الاول وهو عدم تقديم الدول العربية الدعم لهذه الشركات الا عند الازمات يرجع هذا الى طبيعة تعامل اصحاب القرار في بعض الدول مع الاقتصاد فكلما كان الوضع الاقتصادي جيد عادة لا يلتفت الى هذه الفئة لأن ايرادات الدولة تنمو من المصدر الرئيسي لها سواء اكان نفطيا او ضريبيا او خدميا بالإضافة الى غياب الاستراتيجية الواضحة مع هذه الفئة واقصد هنا ان تكون الدولة بالفعل تتبنى استراتيجية ان تشكل هذه الفئة جزءا من ناتجها المحلي مثل العديد من الدول الأوروبية او الآسيوية لذلك تواجه الدول العربية حالة من التذبذب على فترات في التعامل مع هذه الفئه وتتكبد الكثير من الخسائر عند الازمات مع هذه الفئة لغيام الدعم المستمر سواء اكان هناك ازمة او عدمها.
واجابة السؤال الثاني هو لماذا هناك ضعف في بورصات الشركات المتوسطة والصغيرة في بعض الدول العربية.
اسباب كثيرة اهمها ان هذه الشركات تعاني من عدم النظام والتخبط الكبير وغياب الشفافية وحاله التراجع في اداء هذه الشركات سواء اكان المالي او الإداري بالإضافة ان هذه الشركات من بعد إدراجها اصبحت اكثر سوءا وتراجعا وما زالت هذه الشركات تروج لمنتجاتها على انها جاذبة وفي النهاية يدفع المستثمر هذا التراجع في اداء الشركة.
وسنكمل في المقال القادم الإجابة على باقي الأسئلة