alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا

فيلم رعب

07 أكتوبر 2012 , 12:00ص
تصلني شكاوى متنوعة حول خدمات القطاع العام أطرحها هنا بحثاً عن حل يوقف تدفقها. وأملاً في وجود مسؤول على قدر المسؤولية.. ومنذ فترة تتواتر شكاوى حول موضوع واحد بتفاصيل مرعبة.. أضعها بين أيديكم مع إهداء خاص للمسؤولين في مستشفى النساء والولادة.. تقول أم حمد -مثيلاتها كثر- وهي أم شابة لطفل واحد فقط، ?نها تخشى تكرار الحمل بعد مرورها بتجربة قاسية هذه تفاصيلها وبقلمها: «يوم الولادة وما أدراك ما يوم الولادة، خاصة لأم تخوض التجربة ?ول مرة، فقد عشت يوم رعب استثنائياً، بدأت أحداثه بأن أرسلتني اختصاصية الموجات الصوتيّة على عجل لمستشفى النساء قبل أن يحين موعد ولادتي بدعوى إصابتي بالسكر.. دخلت قبل الطّلق، فكانت طلقات المستشفى أشد وأبشع ألماً من الولادة الطبيعية، التي تصنف أنها ثاني أشد ألم في الحياة بعد الاحتراق أحياء!! لم يكن هناك دليل واحد يشعرني بأنني بين أيدي ملائكة الرحمة!! شعرت بأنني فأر تجارب يجرّب عليه طاقم التوليد أدوات التعذيب، بدءاً من إبر الطلق الاصطناعي وإبر الخزع، ثم الفحص النسائي المهين، مروراً بإبرة الظهر التي أعطوني إياها دون إذن أو توضيح ضرورتها وآثارها الجانبية على ا?قل!! كنت وما زلت أحلم بآلام تلك الليلة البشعة، حيث أهملتني الممرضة المناوبة حتى ساعة متأخرة رغم قرعي المتكرر للجرس دون مجيب، ثم جاءت لتفاجأ بضعف نبض الجنين لتبدأ ا?حداث المشؤومة بضخ جرعات حارقة في رحمي حتى ظننت بأنه سينفجر.. والمأساة أن الممرضة تسألني [أنا] عن حجم الجرعة الذي أريده!!؟ وهل أريد الولادة اليوم أو غداً! وحينما قلت أريد الولادة بأسرع وقت ?تخلص من هذا الوضع زادت الجرعة دون أي إحساس بالمسؤولية!! ثم عادت بعد أن تجاهلتني ساعات طويلة ومؤلمة مولولة لتلقي علي بلوم ضعف نبض الطفل، لأنني كنت أتنفس بصورة غير طبيعية!! ثم أرسلتني إلى غرفة التوليد مع عامل لا يعرف شيئاً عن راحة المريض!! وصلت إلى غرفة التعذيب –عفوا- غرفة الولادة، وهي غرفة مفتوحة لكل من هبّ ودب ليتفرج دون مراعاة لحرمة أو شعور!! العجيب أن هذا الكل يدلي بمقترحاته وبصوت عالٍ يخترق مسامع الجميع. كـ (اشرطيها بالموس.. اتركيها حتى تلد.. خذي خزعة من رأس الطفل) زاد توتري وأبطأت دقات قلبي أكثر. ليأتي صوت طبيب ما من بعيد أسمعه بوضوح فيزيد الطين بلة يقول: ماذا حدث لها؟! لماذا نبضات قلبها هكذا! ماذا أفعل أنقذها أو أنقذ الطفل؟! حينها نظرت إلى ساعة الحائط بعفوية وكأنني أريد تسجيل لحظة وفاتي!! جاءت لحظة الفرج -أو هكذا ظننت- بطلب الطبيبة تحويلي إلى غرفة العمليات، فرمت الممرضة خزعة طفلي في القمامة أمامي دون أي احترام!! وصلت هناك خائرة العزم منهكة القوى غائبة عن الوعي جزئياً فانهالت ا?سئلة على رأسي كالمطارق ثم أخذ توقيعي على العملية رغم وجود والدتي خارج الغرفة!! لتأتي الضربة القاضية من اختصاصي التخدير الذي غرس إبرة في ظهري دون تمهيد فجلست بتلقائية ?تفاجأ بضربة شديدة على كتفي قائلا: استرخي حتى لا يحدث شيء فيتم اتهام مستشفى حمد؟! استرخيت فتدفق السائل في جسدي الذي كان يرتجف بعنف ليأتي الطبيب ويشرط بطني قبل أن يحدث التخدير مفعوله، صرخت من شدة ا?لم وصرت أنتفض فقالت الممرضة با?نجليزية: إنها تعاني صدمة.. وكان الحل ا?سهل والعلاج ا?مثل تجرعي منوماً ?صحو على صوت الطبيب قائلاً: الحمد لله على السلامة، انتهت العملية القيصرية، وهي كبيرة ?ن طفلك طويل! في الصباح زارتني ممرضة محترمة، وعاتبت والدتي التي عجلت بإحضاري للمستشفى، فأخبرتها والدتي بأنني مصابة بالسكر، لذلك جاءت بي بناء على رأي اختصاصية الموجات الصوتية.. فاستغربت الممرضة قائلة: لكن ابنتك ليست مصابة بالسكر كما توضح التحاليل! وانتهي بذلك أطول فيلم رعب في حياتي.. ضيّع فرحتي بطفلي ا?ول.. حسبي الله ونعم الوكيل، وجعلني أتردد في الحمل مرة أخرى حتى لا أعيش فيلم رعب آخر..» انتهت الشكوى.. وهناك الكثير من الشكاوى التي تتفاوت في تفاصيلها، إلا أنها تؤكد أن ما جاء في إيميل أم حمد ليس مجرد خبرة سيئة مرّت بها المسكينة، وإنما ظاهرة لا بد من تدخل المسؤولين لدراستها والوقوف على أسبابها لسرعة حلّها تشجيعاً للإنجاب وزيادة عدد السكان.. فبعض تلك الشكاوى كانت ?زواج يؤكدون رفض زوجاتهم الحمل خوفاً من تكرار تجربة الرعب بمستشفى النساء، حتى إن بعضهن لم يعدن إليه منذ المرة ا?ولى!! والبعض ا?خر لجأن للمستشفيات الخاصة «الجشعة». فمن ينقذ النساء وقد وقعن بين مطرقة رعب مستشفى النساء وسندان جشع المستشفيات الخاصة؟! ما رأيكم.. طال عمركم؟!
موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...