alsharq

حمد مبارك الهاجري

عدد المقالات 3

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك
زهرة حسن السيد 03 سبتمبر 2026
دروس الطريق

نحن في خير.. واقتصادنا بألف خير

07 سبتمبر 2026 , 12:30ص

بعد مرور ستة أشهر على بداية الأزمة في مضيق هرمز وما رافقها من تداعيات طالت حركة التجارة والشحن وتوقُّف صادرات النفط والغاز، تبدو دول المنطقة أمام اختبار اقتصادي متواصل، في ظل ارتفاع تكاليف الصراع وانعكاساته على مختلف القطاعات. لكن، وسط هذه الصورة الإقليمية المعقدة، تبرز قطر بصورة مختلفة؛ فالحياة اليومية تمضي، والأسواق تواصل أداءها، والاقتصاد يثبت قدرته على التعامل مع الظروف الاستثنائية.
هذه القدرة ليست وليدة اللحظة، وإنما هي نتاج رؤية استباقية وقيادة رشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث أثبتت السنوات الماضية أن إدارة الأزمات في قطر لا تقوم على انتظار تداعياتها، وإنما على الاستعداد لها قبل وقوعها. ولعل تجربة جائحة كورونا خير شاهد، حين استطاعت الدولة إدارة واحدة من أصعب الأزمات العالمية بكفاءة، وتحولت تجربتها إلى نموذج يُحتذى.
أما الحديث عن الاقتصاد، فيجب ألا يُقرأ من زاوية أزمة مؤقتة أو تقارير تتحدث عن خفض النفقات أو تقليص الوظائف أو الحاجة إلى سنوات لاستعادة بعض القطاعات عافيتها. فهذه تداعيات طبيعية لأزمة عالمية وإقليمية واسعة. والأهم هو النظر إلى الصورة الأشمل: ماذا حقق الاقتصاد القطري خلال السنوات الماضية؟ 
منذ استضافة كأس العالم 2022، شهدت قطاعات عديدة نمواً وتطوراً، من البورصة والبنوك إلى السياحة والعقارات والخدمات، بالتوازي مع تطوير بنية تحتية متقدمة عززت قدرة قطر على استقطاب الاستثمارات والشركات العالمية.
والأهم أن قطر لا تراهن على مواردها الطبيعية وحدها. فخلال السنوات الأخيرة، برز توجه واضح نحو اقتصاد المعرفة والابتكار، مدعوماً بالبنية التكنولوجية، وقمة الويب، ومبادرات بنك قطر للتنمية، والبيئة المحفزة للشركات الناشئة.
وبعد ستة أشهر من الأزمة، تثبت قطر أن قوتها الحقيقية تكمن أيضاً في الإنسان والمؤسسات والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص. ويأتي الاستثمار في الابتكار ليشكل أحد مسارات المستقبل، وهو ما تؤكده جولات الاستثمار التي أغلقها صندوق GrowthX Capital وانتقال شركات إلى قطر، بما يفتح المجال لخلق وظائف نوعية ونقل المعرفة وبناء شركات قادرة على المنافسة عالمياً.
وهنا تقع مسؤولية كبيرة على القطاع الخاص: مضاعفة الاستثمار في المواهب والأفكار، ودعم رواد الأعمال، واستقطاب الشركات والكفاءات العالمية، ليس فقط لنقل مكاتبها إلى قطر، بل لتعمل مع أبنائنا وتنقل خبراتها وتندمج في المجتمع.
نعم، التحديات كبيرة، لكن قطر أثبتت مراراً أن لديها ما يكفي من الرؤية والاستعداد لتجاوزها. نحن في خير.. واقتصادنا بألف خير، والمستقبل يحمل فرصاً أكبر لمن يُحسن استثمارها.

«سنونو».. من النجاح إلى التفوق

يختلف مفهوم النجاح من شخص إلى آخر وبالنسبة للبعض، يمكن قياس النجاح بالثروة، أما لآخرين فيمكن قياسه من خلال الإنجاز الشخصي أو المكانة الاجتماعية المرموقة فالنجاح هو مفهوم فريد وشخصي يتم تحديده من خلال قيم...

تهنئة واجبة.. وشكر مستحق

انتهت قمة الويب وطويت معها صفحة جديدة من سجل نجاحات «سنونو» الشركة الوطنية التي بدأت أعمالها قبل 5 سنوات لتشق طريقها وسط الصعاب عبر العديد من المحطات بدأتها كشركة توصيل تهدف لتحسين تجربة التسوق عبر...