


عدد المقالات 43
حثّنا نبيّنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- على ألا ننسى مَن قدّم لنا صنيعاً أو معروفاً، قائلاً: «من صُنِع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد أَبْلَغَ في الثناء»، كما جعل الشكر للناس يمشي موازياً للشكر لله تعالى، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا يشكر اللهَ مَن لا يشكر الناس». ومن منبري هذا أوجه عظيم امتناني وجزيل شكري إلى أستاذي الكاتب والمدرب الجزائري «يوسف بعلوج»، وأهديه نجاحي في مهرجان المسرح الجامعي النسخة الثانية، وحصولي على جائزة أحسن تأليف لنص «عزف منفرد» الذي تفرّد في عرضه المسرحي وأبهر الحضور، وكان في رأي الجمهور ولجنة كبار النقاد أنه أحسن العروض المشاركة حتى كانت التوقعات بأنه سيكون العرض الفائز، لتماسكه وجمعه بين المتعة والمعرفة، من خلال ديكور جميل، وإخراج جيد. كل هذا الإطراء والمديح مرآة لاهتمام ورعاية أولاها لنا رجال مخلصون يدركون أهمية رعاية المبدعين بالتشجيع والمساندة على تطوير أعمالهم الفنية والإبداعية. هذا ما رأيناه واضحاً كوضوح الشمس من رعاية أستاذنا الفاضل الكاتب يوسف بعلوج، مدربنا في ورشة تقنيات الكتابة المسرحية، تحت إشراف الأستاذ الفاضل الفنان القدير جاسم الأنصاري -جزاهما الله خيراً- إنهما لم يدخرا جهداً من أجل إنجاح الورشتين الأولى في تقنيات الكتابة لمسرح الأطفال، والثانية في تقنيات الكتابة لمسرح الكبار حظيت فيهما قبولاً لنص «سنعة» للمسرح المدرسي «عيالنا على المسرح» الذي فاز في عرضه على الخشبة بالمركز الثاني، ومن ثم قبول نص «عزف منفرد» للمسرح الجامعي، والفوز بأحسن تأليف. كل الفضل لله أولاً، ثم لهذا الكاتب المدرب المبدع الذي توافرت لديه أساليب التدريبات الحديثة لتعليم تقنيات وأدوات الكتابة الصحيحة، وسبل تطوير نصوص الموهوبين، من الألف إلى الياء، ومن حجر الأساس إلى البناء المتكامل بصعود السلم درجة درجة؛ ليكونوا حذرين من التعثر أو السقوط. بتلك الأدوات التي دربنا عليها الكاتب يوسف التي تندرج تحت أسلوب التدريب المتنوع «الفردي والثنائي والجماعي» وأسلوب العصف الذهني، وأسلوب البدء من الجزء إلى الكل والعكس، وغيره من الطرق الحديثة والمتنوعة، اختصرت لنا مشواراً طويلاً في درب الكتابة، كما أن برعايته لتلك النصوص لم يدخر فيها وقتاً، فقد أولاها الرعاية المخلصة بالسهر الطويل، والجهد المستمر على مراجعتها، كي تستطيع أن تفتح باب اللجنة، وتتمكن من التربع على طاولة القرار بشكل يؤهلها للمشاركة في مسابقات وزارة الثقافة والرياضة، إنه فعلاً من أولئك القليلين الذين طبقوا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِن اللَّه تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ»، شكراً لك أستاذنا، ونتمنى أن تتاح لنا فرصة أخرى لورشة كتابية في المستوى الثاني تكون أنت فيها من يدرّبنا، وننهل من نهر علمك وخبراتك. وأخيراً في هذا المنبر الصغير أذكر رائداً من روّاد المسرح القطري غادر دنيانا، ولم يغادر ذاكرتنا، وما زلنا نفتقده، الكاتب والناقد حسن حسين الجابر -رحمه الله- الذي أطلق عليه شباب المسرح «أبا المسرح الشبابي»؛ لأنه من أوائل الداعمين لهم بحنان الأب، وصدق المعلم المخلص، فأهديه أيضاً نجاحي؛ لأنه أدرك موهبتي، وسعى إلى تشجيعي لتطوير ذاتي، كي تكون للمرأة القطرية مساهمات في نهضة الحركة المسرحية القطرية.
في فضاء كتارا، حيث تتعانق الذاكرة بالجمال، وتُصغي الجدران لخطى العابرين بين الحلم واللون، جاء معرض «روح الفن» كأنه صلاة بصرية تُرفع باسم الإنسان، ومرآة كونية تعكس ما في الروح من شغف، وما في الإبداع...
على شاطئ المظلّات في إمارة الفجيرة، حيث تلتقي زرقة البحر بصلابة الجبل، وُلد فضاءٌ لا يُقاس بطوله ولا تُحدّه الجدران، بل بما بثّه من حياة ودهشة. في النسخة الثانية من ملتقى شارع الفنانين، تحوّل المكان...
على أرض الذهب والحضارات، أسوان وساحرة الجنوب، كما تلقب، وتستحق هذا اللقب؛ لجمال طبيعتها الخلابة ما بين أراض صحراوية، ومزارع كثيرة، وأول شلال لنهر النيل، وتنوع ثقافي سجلها في قائمة اليونسكو، والاعتراف العالمي، بإبداعاتها الفنية،...
يسألوني عن حبك يا قطر، فقلت في حبها أنا أفتخر. يسألوني لم كل ذاك الفخر؟ أجبت عشقها في القلب مستقر... جوهرة مكنونة هي قطر، سطع نورها في قلب كل البشر، من بدو وحضر. قطر بحر...
صعدت الطائرة، فعلا كانت ممتلئة، تمنيت وقتها لو كان لي مقعد على درجة رجال الأعمال، ولكن كيف؟ والسعر يفوق الإمكانيات، أربعة وعشرون ألفا إلى لندن، كنت قلقة من سيجلس بقربي ؟ فقد أكدت عند الحجز...
عيشي يا قطر يا قطر عيشي الطير لك غنى في يوم فرحنا غنى أغاني الحب حب بلدنا في بحر العيون غايص اصطاد معانيها مثل ما غاصوا هلي في بحر ماضيها لأجل عيونك يا قطر نسهر...
مرّت بي العيرات عدٍّ ومنزلٍ ورسم لنا ما غيّرته الهبايب ديارٍ لنا نعتادها كلّ موسم مرباعنا لا زخرفتها العشايب من كل عام يزدان اليوم الوطني بزينة أقوال مؤسس قطر، القائد، القاضي، الفارس والشاعر، الشيخ جاسم...
قيل: متضايق، امش مبسوط، امش صحتك جيدة، امش صحتك متدهورة، امش ينقصك إبداع، امش غير قادر على اتخاذ قرار، امش فما علاقة المشي بكل ذلك؟ هل هناك علاقة تربط القدم بالدماغ؟ هل عندما تتسارع الخطوات...
شكرا لك أيها (السنابر) مشهور السوشيال ميديا، لقد أضحكتني كثيراً، في حين أحسست بأن الضحك فارقني طويلا، تضع صورة، تحكي أقصر قصة، الوقت لا يسمح بالإطالة، هل عذرك أننا في عصر السرعة، أم هي الدعاية؟!...
جرت العادة عندما نريد أن نشيد بعمل ما أو نثني على شخص متميز نقول المثل الغربي «نرفع له القبعة» أو «نرفع له العقال» عندما نجعله بمفردة عربية تصور حركة تلقائية توحي بتحية من يستحقها لإنجازاته...
تساؤلات كثيرة تطرح هذه الأيام في ساحة العرس الديمقراطي الذي تشهده دولة قطر، حول مشاركة المرأة القطرية في انتخابات مجلس الشورى، هل سيكون لها نصيب في العضوية؟ هل ستحظى بأصوات تؤيد صعودها منصة ذلك الحدث...
في لمحة إلى ما خلف الذاكرة، في أكتوبر من عام 2008، وفي قاعات الجامعة الأمريكية في ولاية واشنطن DC ، وفي خضم جولات برنامج التبادل الثقافي العربي الأمريكي، الذي نلنا نحن -مجموعة من نساء الشرق...