كنا بخير وأمورنا طيبة نخدم ونشتغل بذمة وضمير ومرتاحين البال وفجأة دخل علينا (مدير الصدفة)
فكنا أول ضحاياه، أول من انظلمنا بقراراته أول من انركنا على رف من الرفوف كنا بخير وأصبح وضعنا نقرا جرايد نحل الكلمات المتقاطعة نرسل مسجات من الصبح نكتب وننتقد في تويتر والسناب.
واحنا طبعًا
آخر من يفكر يستعين فيهم يستفيد من خبراتهم أو يعطيهم منصبا شرفيا كنا بخير وأعمارنا صغيرة وخبراتنا كبيره كنا موظفين وحلمنا نكون مسؤولين اجتهدنا وتقييمنا ممتازة في كل السنوات.
كنا بخير ولكن صادنا إحباط قلق تذمر سلبية تعاسة كل هذا لأن هو مدير بالواسطة مدير بلا إدارة مدير بلا خبرة مدير بلا شهادة مدير رفيج مدير دخل بلا سابق خبرة ومعرفة.
والنتيجة كل يوم في القهاوي اندور وخبراتنا راحت في الكرك والجباتي.
آخر وقفة،
خبرات العمل المتخصصة لا يتم الاستغناء عنهم مباشرة فهم طاقة لها وزنها يمكننا الاستعانة بهم بدلًا من إهمالهم وتجاهلهم.