alsharq

آيات عرابي

عدد المقالات 10

المجلس العسكري للفنون الشعبية!!

06 أبريل 2015 , 02:09ص

أثناء مسرحية الانتخابات التي لم يحضرها أحد ووسط ولولة الإعلاميين ومطالبتهم الناخبين بالنزول للمشاركة.. ظهرت عدة مشاهد لفتيات يرقصن بطريقة محترفة أمام اللجان الانتخابية الخاوية وكان واضحاً أنهن يعملن بفرق الرقص الشعبي، وأن عصابة العسكر تستخدمهن لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الناخبين، وانتشرت تلك المشاهد وحرص إعلام العسكر على بثها بعدما اضطر لذلك نتيجة لانعدام الإقبال على لجان الاقتراع. لم تكن تلك المشاهد الراقصة هي الأولى من نوعها؛ فقد سبقتها عدة مشاهد قبلها في الاستفتاء على دستور العسكر الوهمي. والجديد في المشهد المخزي الراقص الذي انتشر في وسائل الإعلام التابعة للانقلاب بالأمس والذي يظهر فتاة ترقص على أنغام الموسيقى الهندية في مطار القاهرة ومعها عدد من الفتيات يشجعنها. إن ذلك المشهد المبتذل ترافق مع مشهد آخر لعارضة أزياء ترتدي النقاب على فستان عارٍ، وهو ما أثار سخط الجميع وذكرني أنا شخصياً بما قام به رجل الأعمال الذي مول مجزرة رابعة، المدعو نجيب ساويرس والذي كتب تدوينة سخر فيها من النقاب واللحية على حسابه بتويتر منذ عامين ونصف أو يزيد، ووقتها اشتعل الغضب وقرر المصريون مقاطعة شركة التليفون المحمول المملوكة له، ما اضطره في النهاية إلى إعلان اعتذاره. واليوم بعد أن أصبح المسلمون في مصر (ملطشة)، وأصبح الدين عرضة للهجوم ليل نهار على قنوات يحركها (عباس) لم تعد تلك العصابات بحاجة إلى الاعتذار؛ فقد قتلوا آلافاً من المسلمين في يوم واحد في أبشع مجزرة عرفها تاريخ مصر الحديث. سياسة الإرهاب التي ينتهجها الانقلاب من جانب وسياسة الرقص من جانب آخر هي امتداد لأحد منجزات العسكر منذ نشأة دولتهم. ففي الخمسينيات رقص أول وزير للإعلام (وزير الإرشاد وقتها) صلاح سالم عارياً في جنوب السودان إلا من قطعة ملابس تستر عورته. في الوقت الذي بدأ فيه اضطهاد الإخوان المسلمين وقمعهم وقتلهم في السجون وإعدام بعضهم. وفي الوقت الذي بدأت السينما في عهد الانقلاب الأول تعرض أفلاماً عديمة المضمون لا تحتوي إلا على الرقص والخمور وغيره، واستمرت تلك السياسة حتى أمسكت الراقصة الشهيرة سامية جمال بالبندقية وسهر الطيارون على أنغام صوت ماهر العطار ورقص زينات علوي حتى فوجئوا بالطيران الصهيوني يدمر سلاح الطيران المصري على الأرض وبالجيش الصهيوني يحتل سيناء، وبلغ حجم الهزيمة أن عدد أسرى جيش عبدالناصر كان أكبر من القدرة الاستيعابية للعدو؛ فكانوا يبادلون الأسرى بالبطيخ والشمام كما قال اللواء فؤاد حسين ضابط المخابرات السابق في كتابه (الخيانة الهادئة). تحول العسكر إلى فرقة رقص شعبي حتى فوجئوا بأسرى جيش عبدالناصر الذين كانوا يذبحون أهل اليمن في القرى قبل سنة من الهزيمة، وهم يُنْقَلون على عربات النقل وقد جُرِّدوا من ملابسهم، لا تسترهم إلا ملابسهم الداخلية، بينما جنود العدو يركلونهم ويصفعونهم وهم ينادونهم بـ (الخرفان) كما جاء في فيلم (روح شاكيد) الصهيوني. الرقص والابتذال والهجوم اليومي على الإسلام الذي يشنه إعلام الانقلاب والذي بلغ حد التطاول على نبينا عليه الصلاة والسلام، وحذف سير صلاح الدين وعقبة بن نافع من المناهج الدراسية ليس إلا مرحلة من مراحل (العلمنة القسرية) للشعب في محاولة لقطع صلة المصريين بدينهم، وهي محاولات تبدو مكشوفة للرأي العام في مصر، فلم تعد ألاعيب المخابرات الساذجة تلك تنطلي على أحد. وأنا اجزم أن تلك المحاولات لن تمر؛ فما أراه أنها تزيد الكثيرين تمسكاً بهويتهم الإسلامية، وهو ما يعني أن الانقلاب استعجل الدخول في مرحلة معركة الهوية وهو ما يجعل فرص فوزه فيها صفراً كما أرى ويرى الكثيرون. • ayat_oraby@yahoo.com

أيها الاصطفافيون.. تعالوا إلى كلمة سواء

البعض أصبح يردد كلمة «اصطفاف» أكثر مما يتنفس والمصطلح نفسه يكتسب يومياً مساحات جديدة من الابتذال وسوء السمعة. توفرها نوايا البعض التي باتت تطل برأسها من وقت لآخر. فبعضهم يهمس على استحياء بضرورة تخلي الثوار...

بوصلة الثورة!

لا أجد وصفاً مناسباً للحكم على رئيس مصر الذي أصدرته عصابة الانقلاب إلا رقصة سالومي، بغيّ بني إسرائيل التي خلعت ثيابها قطعة قطعة ليسلم لها الملك رأس سيدنا يحيى. لا تترك عصابة الانقلاب فرصة إلا...

يقدّس إخناتون ويعمل مع البنتاجون!!

هناك تعبير شائع عمل الإعلام على ترديده بين الأساطير التي حاول غرسها، وهو أكثر أساطير الإعلام عرضة للسخرية بعد الانقلاب، وهو أن المصريين شعب متدين بالفطرة. ترديد الكذبة حتى تصبح حقيقة هو أحد مبادئ الإعلام...

إعلام جمهوريات الموز!

على الرغم من موقفي الذي تبدل تماماً بعد أن توسعت في قراءة التاريخ بعد مجزرة رابعة من أسرة محمد علي، وإدراكي حالياً لدور محمد علي وأبنائه من بعده في بناء لبنات الخراب الأولى التي تعيشها...

العبوا غيرها!

سنوات طويلة قتل فيها قرابة الربع مليون شهيد في سوريا. سنوات طالت حتى ظن الجميع أنها لن تنقضي. كان السفاح بشار هو أسرع الطغاة تعلماً. وكان جيشه هو أسرع الجيوش انفضاحاً. فما أن قامت الثورة...

الخواجة لا يكذب!!

أتذكر حالة «الشحتفة» الوطنية التي كانت تنتابني عندما كنت أقرأ الجملة التالية من تقرير الكونجرس بعد زيارة أعضائه لمصر في أعقاب حرب أكتوبر كما كنت أعتقد «وقد لفت نظر اللجنة خطة الخداع الاستراتيجية التي قامت...

محافظة العتبة الخضرا!

كان هدف المخابرات الأميركية حين استثمرت أموالها في عصابة عبدالناصر هو تكريس وجود الكيان الصهيوني، فالنقراشي أدى دوره في حماية الكيان الصهيوني بقبول الهدنة وسحب الجيش من فلسطين، وبهذا تم إنقاذ الجنين، وكان لا بد...

بيت الداء !!

جرت العادة في مصر على نصب قماش (الفِراشة) عندما يزور أحد المسؤولين حياً شعبياً حتى لا يرى قمامة أو مباني عشوائية أو غيرها من المشاهد التي من الممكن أن تؤذي مشاعره الرقيقة. وهو الدور الذي...

إعلام ميت!!

حالة من العزلة الشديدة حرص النظام على فرضها على الشعب المصري منذ انقلاب 1952 عبر أجهزة إعلام لا هم لها سوى تغييب عقله، وهو حصار نفسي وعقلي أشبه بما فعله أنور خوجة في ألبانيا، حين...