ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الأربعاء، لكنها تتجه لتسجيل تراجع سنوي يتجاوز 15% في عام 2025، في ظل فائض المعروض وضعف الطلب وسط عام اتسم بتصاعد الحروب والرسوم الجمركية وزيادة إنتاج تحالف أوبك+.
وزاد عقد خام برنت تسليم مارس 11 سنتًا ليصل إلى 61.44 دولار للبرميل، لكنه يتجه للانخفاض بنحو 18% هذا العام، مسجلًا أكبر خسارة سنوية منذ 2020 وللعام الثالث على التوالي. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11 سنتًا إلى 58.06 دولار، مع توقع تراجعه سنويًا بنحو 19%.
وتعرضت الأسعار لضغوط بعد تسريع أوبك+ وتيرة زيادة الإنتاج، في مقابل مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الطلب، رغم دعم مؤقت من التوترات الجيوسياسية والعقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا.
ويتوقع محللون استمرار فائض المعروض خلال عام 2026، مع ترجيحات بتجاوز العرض الطلب بما يصل إلى نحو أربعة ملايين برميل يوميًا، فيما قد يدفع أي هبوط حاد في الأسعار تحالف أوبك+ إلى مراجعة سياساته الإنتاجية.