الدولار يستقر ويتجه لأكبر خسارة سنوية منذ 2017

لوسيل

لوسيل - وكالات

استقر الدولار اليوم الأربعاء، لكنه يتجه لتسجيل أكبر انخفاض سنوي له منذ عام 2017، متأثراً بتخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية والمخاوف المتعلقة بالأوضاع المالية والسياسات التجارية المتقلبة خلال عام 2025.

وضغطت الشكوك بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي على العملة الأمريكية، في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه اختيار رئيس جديد للبنك المركزي خلال يناير المقبل، خلفاً لجيروم باول الذي تنتهي ولايته في مايو، بعد تعرضه لانتقادات متكررة.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، 98.228 نقطة، منخفضاً بنحو 9.5% منذ بداية العام. وفي المقابل، استقر اليورو عند 1.1747 دولار والجنيه الإسترليني عند 1.3463 دولار، وتتجه العملتان لتحقيق أكبر مكاسب سنوية منذ ثمانية أعوام.

وتتوقع الأسواق استمرار الضغوط على الدولار في عام 2026، مع ترجيحات بخفض أسعار الفائدة مرتين، مقابل توقع رسمي بخفض واحد فقط، في وقت ساهم فيه ضعف الدولار خلال 2025 بدعم العملات الرئيسية وعدد من عملات الأسواق الناشئة.