تحت شعار «سعادتهم سعادتنا»

دريمة يطلق حملة للتوعية بأهمية احتضان الأيتام

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أطلق مركز رعاية الأيتام دريمة حملة توعوية تحت شعار سعادتهم سعادتنا لنشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية الاحتضان وأثرة في إسعاد الأيتام.
ويشارك في الحملة التي تستمر حتى 25 يناير المقبل 30 شخصية عامة من المجتمع القطري من قطاعات مختلفة، وتتضمن الحملة تقديم رسائل توعوية من خلال منصات التواصل الاجتماعي تخص الاحتضان وإسعاد الأيتام.
كما تسعى دريمة من خلال هذه الحملة إلى الوصول لجميع شرائح المجتمع من أجل توعيتهم بأهمية الاحتضان بوصفه البيئة الطبيعية للطفل اليتيم ولما له من أهمية في نشأة الطفل نشأة طبيعية، تتحقق فيها العدالة المجتمعية القائمة على التضامن والترابط بين أفراد المجتمع، والتي حثت عليها تعاليم ديننا الحنيف وقيم مجتمعنا القطري.
وفي هذا الإطار أوضحت المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام دريمة مريم بنت علي بن ناصر المسند، أن المركز ينهض بدور رئيسي في توفير الاحتضان الأسري والمتابعة المستمرة لفئة الأطفال الأيتام، مضيفة أن دريمة أطلقت حملة سعادتهم سعادتنا إيماناً منها بأهمية دمج هؤلاء كمبدأ اجتماعي وبالدور الإيجابي الذي تلعبه الأسرة الحاضنة والممتدة في تنشئة وتربية الطفل المُحتضن واستقراره ورفاهه، كما نسعى من خلال إقامة هذه الحملة، وغيرها من الفعاليات المماثلة، إلى تعزيز الدمج المجتمعي والتمكين لأبناء دريمة، والتوعية بالمسؤولية المجتمعية تجاه هذه الشريحة الهامة من المجتمع، والعمل على تعزيز نظرة المجتمع إلى الطفل اليتيم، بأنه وأقرانه المستقبل والأمل والقوة، وهم رافد مهم في المجتمع.
ومن جانبه قال أحمد غانم، رئيس وحدة الإعداد والتصميم بمكتب التوعية المجتمعية إن الحملة تشجع الأسر القطرية على عملية الاحتضان، التي تُترجم بضم طفل من هؤلاء إلى كنف أسرة تتولى تربيته ورعايته، وتوفر له حياة كريمة بشكل مستدام، مشيرا إلى تغيير نظرة المجتمع تجاه قضايا أيتام كانت من التحديات التي نجح المركز في تخطيها.
وأكد أن عشرات الأسر الراغبة في احتضان الأطفال وذلك بعد عدة حملات مكثفة عن طريق وسائل الإعلام وعقد ورش عمل بمشاركة دعاة وخطباء ساهموا في توجيه المجتمع وحثه على فضائل كفالة اليتيم واحتضانه.
وأضاف أن مسؤولية رعاية الأيتام لا يختص بها دريمة فقط، بل المجتمع كله معني بهذه الفئة، لأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ويملكون قدرات وإمكانات هائلة يجب تطويرها وتنميتها لخدمة بلدهم.
وأضاف: خططنا في هذه الحملة إلى مفهوم السعادة وأهمية ربط سعادتنا بسعادتهم وركزنا بشكل كبير في اختيار رسائل منوعة لشخصيات عامة في المجتمع في كافة القطاعات والجهات لنصل برسالتنا إلى كافة أفراد المجتمع بقطر.
ونوه إلى أن الحملة ستمتد على مدار شهر كامل وتسعى إلى التوعية بقضايا الأيتام، وأهمية الاحتضان لأبناء دريمة، حيث ركزنا خلال عام 2018 على إطلاق مجموعة من الحملات التوعوية ونؤكد استمرارية تلك الحملات في عام 2019.
يذكر أن مركز رعاية الأيتام دريمة هو المركز الرائد في رعاية الأيتام ودمجهم في المجتمع، من خلال توفير الرعاية اللازمة للفئات المستهدفة، واستقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، ودمجهم في المجتمع، كما يلتزم المركز بقيم المسؤولية، والخصوصية، والمساواة، والمشاركة أثناء تقديمه خدماته. ودريمة من المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.