نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، محاضرة وجلسة حوارية تحت عنوان العلاج الوظيفي والحياة الآمنة لذوي الاحتياجات الخاصة ، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتناولت المحاضرة عددا من المحاور المتعلقة بالجوانب الهامة فيما يتعلق بالعلاج الوظيفي، ونشأته، وأهدافه والافتراضات، والآلية ومرحلة التقييم والبرامج العلاجية المختلفة.
وفي تعليق له على هذه المحاضرة، شدد سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة على أهمية العلاج الوظيفي للأشخاص ذوي القدرات الخاصة، وآثاره في تقدم الحالات في العديد من الجوانب النفسية والحركية والكلامية والسلوكية وغيرها.
وأكد سعادته أن الجمعية ترى ضرورة الاهتمام بالبرامج التأهيلية والتدريبية ذات الأسس العلمية، ومنها العلاج الوظيفي، لما له من دور مؤثر في تحسن الحالات ودفعهم قدما نحو الاستقلال والاعتماد على النفس في مناحي الحياة المختلفة.
وقال: علينا إدراج برامج تأهيلية تتناسب مع نوع واختلاف الحالات المسجلة بالجمعية، بالتعاون مع المؤسسات الفاعلة في هذا المجال والجهات ذات الاختصاص بالدولة، سعيا لتحقيق التأهيل الشامل مما يساعد في سرعة تطور قدرات ذوي الإعاقة من كافة الجوانب النفسية والاجتماعية والكلامية والتعليمية والحركية والذاتية وغيرها .
وتطرقت المحاضرة إلى أهمية العلاج الوظيفي في تمكين ذوي الإعاقة من القيام بوظائفهم اليومية بشكل آمن وبدرجة عالية من الاعتماد على النفس، والمساعدة في دمجهم ومشاركتهم في المجتمع بشكل فعال.