أشاد مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، بإعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في رسائل إلكترونية جديدة لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وأعرب في كلمة له أمام تجمع انتخابي بمدينة غولدين في ولاية كولورادو عن أمله في تحقيق العدالة . وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، قد أعلن الجمعة التحقيق في رسائل إلكترونية جديدة لكلينتون تخص فترة عملها وزيرة للخارجية.
ويستخدم ترامب هذه القضية للتقليل من أهلية منافسته للفوز بمنصب الرئيس.
وقد أحدث قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي، قبل 11 يوما فقط من الانتخابات الأمريكية، صدمة في صفوف الديمقراطيين.
ويعتقد الجمهوريون أنها الفرصة الأخيرة لهم لتقليص الفارق بين مرشحهم ترامب، وكلينتون المتصدرة، ولذا يركزون على الجوانب الجنائية للتحقيق، للتشكيك في كفاءة ونزاهة المرشحة الديمقراطية، قبيل الانتخابات التي ستجري في 8 نوفمبر القادم.
ويعد هذا التحول الجديد المفاجئ في قضية البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مهدداً لوضعها المفعم بالتفاؤل، مما دفعها إلى اللجوء أمس الأول إلى المشاهير على أمل أن يساعدها ذلك في الفوز في الانتخابات.
وتصدرت أخبار إحياء الممثلة والمغنية جنيفر لوبيز حفلا مجانيا في ميامي عناوين الأخبار ضمن مساعي الاستعانة بالنجوم للتشجيع على الخروج للتصويت وتحفيز المتطوعين.
وانتقدت حملة كلينتون السبت مدير مكتب التحقيقات جيمس كومي بسبب فتح هذه القضية من جديد.
وحفل لوبيز هو الأول من ثلاث حفلات تُنظم في الولايات التي تريد كلينتون التغلب فيها على دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية، كما أنها تمنح وزيرة الخارجية السابقة فرصة للتواصل مع أناس كافحت أحيانا من أجل التواصل معهم.
وقالت كلينتون: إذا خرجنا (للتصويت) سنفوز.
وستصعد كلينتون الأسبوع الجاري إلى خشبة المسرح مع مغني الراب جاي زي في كليفلاند ثم مع المغنية كاتي بيري في فيلادلفيا في 5 نوفمبر.