يعقد في 2 سبتمبر المقبل

مؤتمر الهندسة المعمارية القطرية يناقش التحديات والفرص

لوسيل

الدوحة - لوسيل

يناقش عدد من المهندسين المعماريين والمخططين المدنيين اللامعين في قطر كيفية الاستفادة من الفرص الاستثمارية خلال مؤتمر قطر: لا حدود للهندسة المعمارية ، الذي يعقد في 2 سبتمبر بالإضافة إلى التحديات المناخية التي تفرضها على الحلول الهندسية، كذلك تأثير الاقتصاد النفطي على الهندسة المعمارية، وكيفية تغير فهم التقاليد. يأتي المؤتمر في إطار السنة الثقافية القطرية - الروسية 2018 بدعم من بنك بروة.
وسيقدم إبراهيم محمد الجيدة الرئيس التنفيذي للمكتب الهندسي العربي، محاضر الهندسة المعمارية القطرية، ومصمم ملعب الثمامة أحد ملاعب كأس العالم في بطولة كرة القدم 2022، خلال محاضرة الماضي، المستقبل ، حول كيفية الانتقال من حقبة ما قبل النفط، إلى حقبة ما بعد النفط، وإمكانية بناء ناطحات سحاب مع المحافظة على التقاليد.
محاضرة الهندسة المعمارية بين التقاليد والحداثة يقدمها عبد الوهاب الوكيل، وهو مهندس ومستشار لمجموعة بروة، والفائز بجائزتي دريوس وآغا خان، ستخصص لبحث خلق أشكال أصيلة بأسعار بسيطة، فوائد التقنيات الهندسية القديمة، والنيوكلاسيكية العربية.
وفي الجلسة النقاشية البناء في ظل ظروف قاسية ، يتحدث كل من سلمان المهندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة، مونيكا كونراد، مديرة المشاريع في مؤسسة ستريلكا، ميخائيل أليكسيفسكي، رئيس مركز ستيرلكا للأنتثروبولوجيا الحضرية، وفيل هارا، عضو الجمعية الفنلندية للهندسة المعمارية - مؤسس أفانتو للهندسة المعمارية، لتقديم مشاريعهم للمساحات العامة في مناطق مختلفة وللحديث عن كيفية إفادة مخططي الجنوب لمخططي الشمال، ومدى وجود مقاربة عالمية للبناء في الجليد والرمل، وكيفية تأثير الظروف القاسية على صياغة قواعد خاصة.
كذلك سيتحدث علي عبد الرؤوف علي عبد السعد، أستاذ الهندسة المعمارية، والمسؤول في إدارة التخطيط العمراني بوزارة البلدية والبيئة في قطر، في مقابلة عامة بعنوان من البناء الكبير إلى الحياة الكبيرة .
وسوف يشرح كيف غيرت مبانٍ ضخمة في قطر، مثل المؤسسة التعليمية، المتحف الإسلامي، متحف قطر الوطني، اللؤلؤة، ملاعب كأس العالم في بطولة كرة القدم 2022، العاصمة القطرية على المستويين العمراني والثقافي.
أما فهد بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى الاتحاد الروسي أشار إلى أنه كان من المهم خلال السنة الثقافية القطرية - الروسية أن نؤمِّن فرصا لتبادل الخبرات والمعرفة بين بلدينا، وتحديداً في مجال الهندسة المعمارية والتطور المدني. خاصة أن ما يميز بلدينا هو السعي للإبداع مع احترامٍ للموروث الثقافي والتاريخي .
وأضاف أنه خلال المؤتمر المنظم مع مؤسسة ستريلكا، سيقوم أبرز المهندسين في قطر بإطلاع الحاضرين على كيفية خلق أحدث المنشآت المعمارية التي توائم بين الفعالية، الجمالية، الاستدامة، والحفاظ على الهوية الثقافية. وهو بفضل مثل هذه المشاريع والمنشآت يُعترف بالدوحة أنها لؤلؤة الهندسة المعمارية في الشرق الأوسط الحديث.