متجاوزة توقعات الخبراء

ارتفاع الثقة في الاقتصاد الألماني في أغسطس

لوسيل

ترجمة - ياسين محمد

قفزت الثقة في المناخ الاقتصادي الألماني في أغسطس الجاري، لكن ظلت الثقة بين المحللين الماليين منخفضة نسبيا، في إشارة إلى أن أكبر اقتصاد في القارة الأوروبية يبقى على مسار النمو المتواضع، وفقا لموقع ماركيت ووتش الأمريكي.
وذكر معهد زاد إي دبليو الألماني للدراسات الاقتصادية أن مقياسها الخاص بالتوقعات الاقتصادية قد ارتفع بمعدل 0.5 نقطة في أغسطس من سالب 6.8 نقطة في يوليو الماضي، لكنه ظل دون متوسط معدله على المدى الطويل والبالغ 24.2 نقطة.
وتوقع الخبراء الاقتصاديون ممن استطلعت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية آراءهم أن يسجل المؤشر زيادة بمعدل 2.0 نقطة.
وقال أكيم أمباش رئيس زاد إي دبليو إن مؤشر الثقة الخاص بالمعهد تعافى من الصدمة التي تعرض لها عقب الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والمعروف باسم بريجزيت . وكان تصويت البريطانيين لصالح الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي أجرته المملكة المتحدة في الـ 23 من يونيو الماضي قد هوى بمؤشر الثقة الاقتصادية التابع للمعهد الألماني بصورة حادة في يوليو الماضي.
وأضاف أمباش أن المخاطر السياسية داخل وخارج الاتحاد الأوروبي جنبا إلى جنب مع عدم اليقين حول مدى مرونة القطاع المصرفي في الاتحاد الأوروبي تستمر في إلقاء ضبابيتها على الآفاق الاقتصادي لألمانيا.
وفقد الاقتصاد الألماني زخمه بالفعل في الربع الثاني من العام الماضي في أعقاب البداية القوية الاستثنائية التي أظهرها هذا العام.
وذكر مكتب الإحصاءات الفيدرالي في ألمانيا أن معدل النمو الفصلي انخفض إلى ما نسبته 0.4% من 0.7% في الثلاثة شهور الأولى من العام الجاري.
وعلى الرغم من أن الدراسة المسحية التي أجراها زاد إي دبليو تعكس تقييمات المحللين الماليين، يفضل الأشخاص الذين يروق لهم إطلاق التوقعات الاقتصادية النظر إلى الدراسات المسحية المتعلقة بمناخ الأعمال- مثل مؤشر مديري المشتريات ومسح أيفو لقياس القوة الأساسية للاقتصاد.
كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد ذكرت في السابق أن تصويت بريطانيا الشهر قبل الماضي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، سيؤدي فقط إلى غموض اقتصادي محدود في ألمانيا.
وأضافت ميركل أنه ينبغي للدول الأخرى الباقية في الاتحاد وعددها 27، العمل على ضمان احتفاظ التكتل الاقتصادي بقدرته على المنافسة وخلق الوظائف ودعم النمو.