ربط متحدث باسم وزارة النفط العراقية أمس الثلاثاء استئناف العراق للإنتاج من حقول منطقة القيارة بشمال البلاد باستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.
وكان الحقلان الرئيسيان في المنطقة وهما القيارة ونجمة ينتجان ما يصل إلى 30 ألف برميل يوميا من الخام الثقيل قبل أن تقع تحت سيطرة المسلحين المتشددين قبل عامين. وتوجد بالمنطقة أيضا مصفاة صغيرة لمعالجة بعض النفط الخام.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد لرويترز إن عملية إعادة التأهيل لا يمكن استئنافها ما لم يتحسن الوضع الأمني بإتمام معركة الموصل الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي القيارة.
كما حفرت وزارة النفط خنادق للحيلولة دون تسرب النفط إلى نهر دجلة حسبما ذكر جهاد مضيفا أنه تمت السيطرة على الأمور.
وانسحبت شركة النفط الأنجولية سونانجول من اتفاق لزيادة الإنتاج في حقول القيارة في 2014 وعزت ذلك إلى زيادة المخاطر الأمنية.
ويضخ العراق ثاني أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد المملكة العربية السعودية معظم الخام من الجنوب. ويبلغ متوسط إنتاج البلاد 4.6 مليون برميل يوميا.
واستعاد الجيش العراقي القيارة الأسبوع الماضي وبدأت وزارة النفط في إطفاء حرائق الآبار التي أشعلها المسلحون في أسلوب تكتيكي لجأوا إليه للهروب من المراقبة الجوية وتعطيل تقدم القوات العراقية.
وبدأت عملية لإعادة تأهيل قاعدة القيارة بالتعاون مع الجيش الأمريكي لكي تكون مركزا لعملية استعادة مدينة الموصل، من سيطرة تنظيم ما يُعرف بالدولة الإسلامية.
ووصلت قوافل شاحنات محملة بمعدات وتجهيزات من الجيش الأمريكي متوجهة من إقليم كردستان في طريقها للقاعدة.
في هذه الاثناء، يعزز الجيش العراقي وجوده في ناحية القيارة التي استعادها الخميس الماضي لإكمال تأمينها وإعادة مرافق الحياة الرئيسية إلى السكان المتبقين داخلها.