فالس يزور كاليه ليؤكد مساهمة فرنسا في معالجة أزمة المهاجرين
حول العالم
31 أغسطس 2015 , 01:07م
أ.ف.ب
يقوم رئيس الوزراء الفرنسي اليوم الاثنين بزيارة كاليه، شمال فرنسا، التي يحتشد فيها المهاجرون أو اللاجئون الراغبون في الوصول إلى بريطانيا، ليؤكد دور فرنسا في معالجة أزمة الهجرة التي تعصف بأوروبا.
وقد ألقى مانويل فالس الأحد خطابا تميز بوعوده السخية حول استقبال المهاجرين، على غرار عدد كبير من المسؤولين الأوروبيين الذين دافعوا عن حق اللجوء.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي الأحد إن "على أوروبا أن تتوقف عن الانفعال والتأثر وأن تبدأ بالخطوات العملية. يتعين علينا أن نختار في النهاية ... سياسة هجرة أوروبية تترافق مع حق اللجوء في أوروبا".
وأوضح مانويل فالس أنه من الضروري "استقبال المهاجرين الهاربين من الحرب والاضطهاد والتعذيب والقمع، ومعاملتهم معاملة كريمة وإيوائهم وتوفير الرعاية لهم".
وسيرافقه خلال زيارته ظهر اليوم الاثنين مفوضان أوروبيان، هما نائب الرئيس فرانس تيمرمانس والمفوض المسؤول عن مسائل الهجرة ديمتريس أفراموبولوس.
وأعلن مانويل فالس أن الهدف من الزيارة هو التأكيد أن "فرنسا اختارت المبادرة مع ألمانيا"، كما يقول المقربون منه. وتعد برلين أبرز من يمنح اللجوء في الاتحاد الأوروبي. وتنوي باريس منح 60 ألف إذن بالإقامة هذه السنة، أما برلين فستمنح 800 ألف شخص هذا الحق.
وقد تسببت مسألة المهاجرين التي ستكون موضوع اجتماع وزاري للاتحاد الأوروبي في 14 سبتمبر، بأزمة دبلوماسية محدودة بين باريس وبودابست.
فوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وصف الأحد موقف بعض بلدان أوروبا الشرقية بأنه "مخزٍ" وسمى المجر، ودعا إلى إزالة الحواجز بين البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ورد وزير الخارجية المجري بيتر سيجارتو على هذه الانتقادات ووصفها بأنها "صادمة" واستدعى اليوم الاثنين دبلوماسيا في فرنسا ببودابست.
وعلى "طريق البلقان" يتابع آلاف المهاجرين الذين يشكل السوريون والعراقيون والأفغان القسم الأكبر منهم، رحلتهم إلى فضاء شنغن، مشيا أو بالحافلات أو القطار.
وواصل مئات منهم الأحد اجتياز الحدود الصربية-المجرية، رغم انتهاء المجر من إقامة سياج من الأسلاك الشائكة على امتداد حدود طولها 175 كلم. وقد سجلت وصول 50 ألف لاجئ في أغسطس.
ودخلت أعداد قليلة من المهاجرين المجر عبر الزحف تحت الأسلاك الشائكة التي ما زالت خرق من الثياب الممزقة عالقة فيها. وقد سلك القسم الأكبر منهم طريقا للسكة الحديد لا تزال مفتوحة وتسلكها القطارات ببطء شديد.
وينتشر عناصر من القوات الخاصة للشرطة في الحقول مع كلاب الحراسة المكممة.