أفصح بنك قطر الأول عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2018 معلنا عن خسارة قدرها 354 مليون ريال.
وقال أيمن زيدان، رئيس الخزينة وإدارة الاستثمار، لبنك قطر الأول: شهد القطاع المالي والمصرفي نمواً إيجابياً خلال العام 2018 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك في ظل الوضع الاقتصادي المليء بالتحديات لمعظم البنوك الاستثمارية عالمياً وإقليمياً. وقد سجل بنك قطر الأول خسارة قدرها 354 مليون ريال عن فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2018. ويواصل البنك تنفيذ استراتيجية ترشيد المصروفات التي شرع في تنفيذها خلال النصف الأول من العام 2016 لتحقيق نتائج إيجابية من خلال خفض تكلفة الموظفين وتقليل المصروفات التشغيلية بنسبة 34% و17% على التوالي وهو ما يرفع مستويات الكفاءة من خلال تطبيق خطة ترشيد التكاليف .
وأضاف سجل بنك قطر الأول خسائر غير محققة مرتبطة بقيمة المحفظة الاستثمارية الخاصة به. وترجع هذه الخسائر أساسا إلى انخفاض الأصول التركية وتفاقم الظروف الاقتصادية الكلية. ومع ذلك، وتماشيا مع الإستراتيجية الجديدة للبنك سيواصل البنك سعيه للتخارج من بعض الأصول وتخصيص هذه التدفقات النقدية لتطوير وتوسيع منتجات البنك الجديدة .
وتابع قائلا: يعمل فريق الخزينة والاستثمار بالبنك على زيادة قاعدة الأصول تحت الإدارة من خلال الهيكلة المباشرة لمنتجات مصرفية رائدة. كما يعمل فريق الخزينة على تطوير مجموعة متنوعة من الحلول المصرفية التي تستهدف العملاء الحاليين والجدد للبنك من خلال الاستثمارات الآمنة المتضمنة لأعلى معايير الحيطة في إدارة السيولة، ومن شأن هذه الجهود أن تؤدي إلى تحقيق البنك لهوامش ربح إيجابية في المستقبل. وأضاف: وفي نظرة مستقبلية، نتصور أن تشهد الساحة الاقتصادية الإقليمية بعض التحديات حتى نهاية العام الجاري.
وعلى الرغم من هذه التحديات، سيواصل بنك قطر الأول سعيه لرصد الفرص الاستثمارية الواعدة التي تظهر عادة في مثل هذه الظروف، وذلك بهدف تحقيق الأرباح الجيدة للبنك، ولعملائنا، ومساهمينا.