«الداخلية» تتابع المواقع والخوادم عبر تقنيات متقدمة

خبير: اختراق لوسيل يأتي في سلسلة من الهجمات التي تتعرض لها قطر

لوسيل

مصطفى شاهين

قال المهندس أحمد ممدوح مستشار تقنية معلومات في إحدى الشركات إن خبراء أمن المعلومات بوزارة الداخلية القطرية يتابعون المواقع والخوادم في قطر عبر تقنيات متقدمة تستخدمها الوزارة لتتبع عمليات القرصنة والاختراق، وتقوم هذه البرامج بالبحث عن الملف المصاب الذي يتم زرعه في جهاز الضحية أو الخادم الرئيسي، ومن ثم تركيب جدر نارية لحماية الخو ادم.
وأضاف ممدوح أن الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية أعقاب اختراق وكالة الأنباء القطرية كوقف شبكات الواي فاي بالجهات الحكومية، وعملت على مراجعة جميع الأجهزة والخوادم على مستوى الدولة، واتخذت اجراءات تقنية جديدة لتأمين الجهات الحكومية.
وبين ممدوح أن اختراق الموقع الإلكتروني لجريدة لوسيل يأتي في سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها قطر والتي بدأت باختراق موقع قنا الإخباري الشهر الماضي وبث بيان كاذب، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق التي قامت بها وكالة الاستخبارات الأمريكية أثبتت ضلوع الإمارات في شبهة اختراق قنا ، وهو ما يثير الشكوك حول ضلوعها في اختراق موقع لوسيل خاصة أن ما تم بثه عبر استطلاع الرأي كعبارات هاكرز الإمارات كانوا هنا وغيرها.
وأكد مستشار تقنية المعلومات أن وزارة الداخلية القطرية تتخذ العديد من الخطوات البناءة من أجل مكافحة الجرائم إلكترونية، كمراجعة أنظمه الأمان ومعايير السلامة لديها، وعقد دورات توعوية متخصصه في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية، بالإضافة إلى إرسال نشرات دورية لمختلف الجهات لرفع الكفاءة التقنية وتعزيز الأمن المعلوماتي لدى هذه الجهات.
وأوضح ممدوح أن الاختراق هو القدرة على الوصول إلى هدف معين باستخدام ثغرة في أنظمة الحماية، بينما تتنوع دوافع الاختراق ما بين العسكرية والسياسية وأخرى تجارية.
ونوه ممدوح إلى أن الوقاية من الاختراق تتطلب تركيب وتحديث برامج مكافحة الفيروسات وجدار ناري بشكل دائم، وعدم فتح أي ملفات من جهات غير معلومة، واختيار كلمات سر قوية لا تقل عن ثماني خانات وتحتوى على رموز خاصة وحروف كبيرة وأرقام ومن ثم تغييرها بشكل دوري.