ينشغل طلبة وخريجو جامعة نورثويسترن في قطر بمساعدة الفرق والجماهير في إنجاح بطولة كأس العالم الذي تستقطب قطر اهتمام العالم من خلال استضافته. يشارك العديد من طلبة وخريجي الجامعة في التغطية الإعلامية للحدث العالمي من خلال العمل مع بعض وسائل الإعلام الدولية الكبرى في العالم والتي تصل قطر لتغطية البطولة، ومنها سي إن إن و فوكس سبورتس ووسائل الإعلام الإقليمية والدولية.
قال مروان الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن قطر ومديرها التنفيذي: يوفر انطلاق كأس العالم في دولة قطر العديد من الفرص لقطر والعالم العربي. كما يوفر فرصة كبيرة لطلابنا وخريجينا الذين يستفيدون من التعليم الذي تلقوه في جامعة نورثويسترن قطر في مجال الإعلام والتواصل من خلال المساهمة في تغطية الحدث، إلى جانب احتياجات الاتصال الأخرى المتعلقة بالبطولة.
وأشار الكريدي إلى الملازم ماجد النعيمي، مسؤول العلاقات العامة بوزارة الداخلية في قطر، وأحد خريجي الجامعة الذين يعملون في اتصالات السلامة بين المنظمات المحلية والجمهور خلال البطولة. وباعتباره عضوا في لجنة عمليات الأمن والسلامة، فهو يساعد في تطوير استراتيجية الاتصالات التي تركز على تدابير السلامة العامة خلال البطولة.
من جهته، عبّر النعيمي عن ارتياحه بشكل خاص كمواطن قطري يساعد في إنجاح المباريات وحفظ الأمن فيها. وقال: إن التواصل الفعال مع الجماهير القادمة من خلفيات متنوعة وتتحدث لغات متعددة هو المفتاح لتنظيم أحداث رياضية ضخمة بحجم ونطاق كأس العالم. وبصفتي مواطن قطري، يسعدني استخدام مهارات الاتصال التي تعلمتها في جامعة نورثويسترن قطر لخدمة بلدي ومساعدته في تنظيم بطولة آمنة لجميع المشجعين.
أما شادن وهدان، وهي خريجة أخرى من جامعة نورثويسترن قطر ومنتجة في قنوات الكأس الرياضية في قطر، فهي تتواجد على الأرض خلال البطولة، لتغطية المباريات والأنشطة القائمة في جميع أنحاء البلاد. وقالت أنها بعد انتهاء البطولة، ستقدم تقارير عن الإرث الرياضي والتأثير الاجتماعي للبطولة على المجتمعات في قطر.
كما أشارت وهدان ، وهي ولاعبة جمباز أولمبية سابقة، إلى إن العمل الميداني في هذا الحدث الرياضي العالمي الضخم يوفر لها الفرصة للجمع بين اهتماماتها في مجالي الصحافة والرياضة، حيث قالت: كوني شغوفة بالرياضة وخريجة صحافة، فمن الطبيعي أن أكون مهتمة بالمشاركة في تغطية أول بطولة لكأس العالم في العالم العربي .
وبالنسبة لطلبة جامعة نورثويسترن قطر، فإن كأس العالم يوفر لهم أيضًا فرص تدريب في المنافذ الإخبارية التي تغطي البطولة، بما في ذلك فوكس سبورتس و سي إن إن، فضلاً عن وكالات الاتصالات التسويقية.
وبدورها، تشير الصحافية الإذاعية الطموحة، أناستازيا نجامبي، وهي طالبة من زامبيا، تكمل فترة تدريبها في FIFA Legacy كمساعدة إذاعية، إلى أن العمل في المشاريع المتعلقة بكأس العالم يتيح لها الفرصة لتطبيق مهارات إعداد التقارير التي تعلمتها في جامعة نورثويسترن بالإضافة إلى توسيع نطاق خبرتها المهنية في هذا المجال.
وقالت نجامبي: بصفتي طالبة دولية، أجد ذلك مثيرًا لأنني لم أتخيل أبدًا المشاركة في كأس العالم. سيُمكّنني العمل مع صحافيين دوليين من تنمية المزيد من الخبرة المتخصصة بالإضافة إلى اكتساب المزيد من المعرفة حول البث خارج الفصل الدراسي وفهم طريقة عمل البث على أرض الواقع بشكل أفضل.
إلى جانب ذلك، أشار أحمد ألوني حامد، مدير الخدمات المهنية في جامعة نورثويسترن قطر، إلى إن كأس العالم يمكن الطلبة من استكشاف الفرص المختلفة في مجال الإعلام. وقال: يُعد العمل في المشاريع الخاصة بكأس العالم تجربة نادرة للطلبة الجامعيين وفرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر سيكون لها تأثير ملحوظ على حياتهم المهنية. وأضاف: يسعدنا جدًا رؤية طلابنا يشاركون بنشاط وهمة في دورات تدريبية مع مثل هذه الشركات الإعلامية ذات المستوى العالمي ويصقلون مهاراتهم المهنية أثناء ذلك.