افتتاح معرض بنما عبر الزمن في كتارا

لوسيل

الدوحة - قنا

افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض بنما عبر الزمن.. 500 سنة من الانضمام إلى العالم ، بحضور سعادة السيد موسى عبد الحي اسفات كاسو سفير جمهورية بنما لدى الدولة وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والمهتمين، والذي يستمر لغاية 4 ديسمبر المقبل.

ويضم المعرض، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بالتعاون مع سفارة بنما لدى الدولة، 24 لوحة فوتوغرافية للفنان الأرجنتيني أغستين غونسالفيس والتي رصد فيها مظاهر الجمال والتراث والأصالة والحضارة في بنما حيث كانت صورا متنوعة مما يعطي للزائر فكرة عامة يتعرف من خلالها على جمال بنما وخصوصية ثقافة أمريكا اللاتينية، ومن بين الصور، قلعة سان لورينزو و جمال يدوي وجدران ضد ظلام البحر والشريط الساحلي والغروب بين الصيادين والجزيرة الجميلة وغيرها.

وفي هذا السياق، أكد مدير عام كتارا أن المعرض يعرّف زوار كتارا ببنما التي قدمها الفنان من عدة نوافذ جميلة، مشيرا إلى أن المعرض يأتي ضمن جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في مد جسور التواصل والتعارف بين مختلف الثقافات والشعوب.

وأوضح أن كتارا مثلما هي حريصة على الانفتاح على مختلف الثقافات فإنها حريصة أيضا على أن تكون ملتقى جميع الفنون، وها هي تحتفي ببنما من خلال هذا المعرض عن طريق عدسة المصور الأرجنتيني المبدع أغستين غونسالفيس.

من جهته، تطرق سعادة سفير بنما في الكلمة التي ألقاها إلى تاريخ بنما التي تأسست سنة 1519 وما تتميز به من ثروات ومكانة استراتيجية هامة في أمريكا اللاتينية، وقال إن بنما تحتفل هذا الشهر باستقلالها وإن يوم 29 نوفمبر يترافق مع احتفال بنما بمرور 116عاما على تأسيس الخارجية البنمية، مثمنا متانة العلاقات الثنائية بين بنما وقطر على مختلف الأصعدة بما يضمن المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وقال إن المعرض متميز وهو يقدم أعمالا قيمة للفنان أغستين غونسالفيس الذي ربط بين العدسة وحبه لبنما فرصد مختلف معالم الجمال، كما رأتها عدسته المتميزة، مشيرا إلى أن المعرض مناسبة للتعرف على أمريكا اللاتينية.

وتقدم سعادة سفير بنما بالشكر إلى المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ على جهودها وتعاونها، مثمنا دورها الثقافي الكبير في مد جسور التواصل بين مختلف الشعوب والثقافات.

وبدوره عبر الفنان أغستين غونسالفيس عن سعادته لإقامة هذا المعرض لأول مرة في قطر وبالتحديد في كتارا، وقال إنه يسعى للتعبير من خلال هذا المعرض عن حبه لبنما لجمالها الطبيعي الخلاب وأصالتها العريقة حيث لخص أصالة 500 عام من الحضارة وطيبة شعبها الذي يقبل الآخر، موضحا أن المعرض خلاصة عشرين سنة من إقامته في بنما، وأن التحدي الذي واجهه هو كيف يعكس مشاعر الحب لهذا البلد فحاول رصدها في المناظر الطبيعية وفي وجوه الناس.