قال مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية اليمنية، إن الخطوات التي أقدمت عليها ميليشيا الحوثي وصالح بإعلان ما أسموه حكومة في صنعاء هو تأكيد جديد على أن هذه القوى الانقلابية تعزز من نهجها الانقلابي وتدمر وتنهي أي خطوة ممكنة للحوار والسلام .
وأضاف المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن ما أقدمت عليه الميليشيا هي خطوة تؤكد للعالم ما كنا نقوله للعالم حول زيفهم في تعاطيهم مع دعوات الحل السلمي فلطالما تعاملت مع كل مبادرات المجتمع الدولي باستخفاف واضح وكذب مستمر ، معتبرا أن التراخي والخطوات المتساهلة من قبل المجتمع الدولي قد أغرى الميليشيات الانقلابية وصور لهم وكأن هناك قبولا دوليا بالانقلاب دفعهم لمزيد من الخطوات الانقلابية .
وأوضح أن ما أقدمت عليه الميليشيا الانقلابية في صنعاء إنما يؤكد استمرارهم في مسار الانقلاب ويعزز من ضرورة أن يعي العالم والإقليم خطورة ميليشيا الانقلاب الساعية إلى نشر الفوضى وترسيخ مبدأ الخروج على كل القوانين والأعراف الأمر الذي يهدد السلام في المنطقة كلها وليس اليمن لوحده.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة إعلان ميليشيات الحوثي وصالح تشكيل حكومة إنقاذ وطني في اليمن، وأكدت رفضها التام لهذه الحكومة غير الشرعية التي يشكل إعلانها خرقا لقرارات مجلس الأمن والجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل للأزمة اليمنية بالطرق السلمية وإنهاء معاناة الشعب اليمني واستتباب الأمن والاستقرار في البلاد.
وحذر الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين من استمرار ميليشيات الحوثي وصالح في تجاوزاتهم غير محسوبة العواقب وعرقلتهم لجهود الحل السلمي من خلال العمل على فرض سياسة الأمر الواقع بما يقوض الشرعية المعترف بها دوليا، مجددا موقف المنظمة الثابت والداعم لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه.
وبعد قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي نقل البنك المركزي إلى عدن، المتواجد بها حالياً، انتقل الثقل السياسي والاقتصادي إليها. ووعد هادي بحل أزمة السيولة التي تعاني منها البلاد قريبا. وفي وقت سابق، مطلع الأسبوع، قال مصدر في شركة مصافي عدن (حكومية)، إن 500 ألف برميل من النفط الخام في طريقها إلى عدن، جنوبي اليمن، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي .