«الأوقاف» و«المرور» تدشنان حملة لمنع استغلال مواقف المساجد

alarab
محليات 30 نوفمبر 2015 , 01:52ص
الدوحة - العرب
أعلنت وزارتا الأوقاف والشؤون الإسلامية والداخلية أمس، عن بدء حملة توعية لمدة 6 أشهر لحفظ حرمة المساجد بعدم استغلال المواقف الملحقة بها في غير أوقات الصلاة، وبعدها تطبق الإدارة العامة للمرور القانون ولائحته التنفيذية على المخالفين.

جاء ذلك الاجتماع التوعوي مع السادة الأئمة والخطباء بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب من أجل المساهمة في حملة توعية الجمهور، تحدث خلاله السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة المساجد، والمقدم محمد راضي الهاجري مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية، والنقيب رياض أحمد صالح رئيس قسم التوعية والثقافة المرورية، والسيد مال الله الجابر رئيس قسم توجيه الأئمة والخطباء، وتم التأكيد على الشراكة المستمرة في مجال التوعية المرورية وأهمية دور الأئمة والخطباء في هذا الصدد.

ويأتي ذلك بموجب خطاب نوايا وقعته إدارة المساجد كممثلة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة العامة للمرور ومن واقع اختصاص وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للمرور، بتنفيذ قانون المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها الأماكن التي يمنع فيها وقوف المركبات أو الانتظار فيها، كما أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة المساجد مناط لها الإشراف على المساجد وتوفير الراحة لمرتاديها، كما أن المرافق الملحقة بتلك المساجد بما فيها مواقف السيارات المخصصة لمرتادي تلك المساجد من المصلين تقع تحت ملكيتها وإشرافها.

وقدم السيد محمد بن حمد الكواري، مدير إدارة المساجد شرحا وافيا حول الحملة وأهدافها وكيفية تنفيذها بجهد الأئمة والخطباء وبالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، للحفاظ على حرمة المساجد بعدم استغلال المواقف الملحقة بها في غير أوقات الصلاة، مشيرا إلى بعض صور الاستغلال الخاطئ ومنها على سبيل المثال: «استخدام بعض المصلين أو الشركات مواقف المساجد كمواقف خاصة، أو اتخاذ بعض المسافرين في الإجازة من الساحات المحيطة بالمساجد والمواقف المظللة مستودعات لأغراض شخصية أو لسياراتهم، فضلا عن وجود أخرى مهملة، فضلا عن قوارب بحرية، و «بورت كبن» وباصات وشاحنات، الأمر الذي يشوه المظهر الحضاري».

وأوضح الكواري أن الحملة ستستمر لمدة 6 أشهر، وتتم التوعية من خلال الخطب والدروس والمطويات التوعوية والملصقات ووسائل الإعلام، ولوحات معدنية تحث على تجنب وقوف المركبات في مواقف المساجد في غير أوقات الصلاة. وأوضح أن آلية المراقبة ستكون من خلال الأئمة والخطباء والمؤذنين ومراقبي المساجد لرصد المخالفات وإبلاغ الإدارة العامة للمرور.

وأشاد الكواري بتعاون الإدارة العامة للمرور والشراكة المستمرة، من أجل توعية المجتمع للالتزام بالتوجيهات والإرشادات في سلوكنا قبل تطبيق القانون. من جانبه، قال المقدم محمد راضي الهاجري مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية: «إن الأئمة والخطباء، هم الأساس في توعية المجتمع، مؤكداً أن الإدارة العامة للمرور، في تنسيق دائم مع وزارة الأوقاف في المحافظة على حرمة المساجد والمصليات والمواقف الملحقة بها، وتحقيق انسيابية الحركة خاصة في الأعياد ويوم الجمعة، منبها إلى الاستغلال الخاطئ لمواقف المساجد مخالف للقانون، مبينا أن الحملة ستأتي بثمارها بتعاون الجميع واحترام حرمة المساجد بعدم استغلال المواقف الملحقة بها، والحفاظ على المظهر العام، ومراعاة المصلين».

بدوره، قال النقيب رياض أحمد صالح رئيس قسم التوعية والثقافة المرورية إن للأئمة والخطباء دورا مهما في التوعية المرورية، مشيراً إلى أن آلية المراقبة ستتم من خلال الاتصال المباشر بقسم التوعية المرورية بجانب المسؤول عن الدوريات.

وأضاف أن التوعية تشمل تعليمات السلامة المرورية، وحث الخطباء والأئمة على استصحابها في خطبهم ودروسهم لرفع وعي المجتمع بأهميتها وتشمل إرشادات لتحقيق السلامة أثناء القيادة وللمشاة وللأسرة. ?وخلال الاجتماع قدم عدد من الأئمة والخطباء مداخلات وأسئلة تم الرد عليها إلى جانب توضيح وسائل تنفيذ حملة التوعية وآلية المراقبة بعد إنهاء الأشهر الست.