د. فضل مراد: إن كان توفي واتصل مرضه بالموت فلا شيء عليه.. ما حكم من مات وعليه صوم؟

alarab
الملاحق 22 فبراير 2026 , 01:30ص
الدوحة - العرب

سؤال اليوم: رجل كبير في السن وأصيب بعدة جلطات حتى أثرت عليه بفقدان بعض الذاكرة، ومكث ما يقارب 4 سنوات وكان لا يستطيع صيام شهر رمضان، والآن بعد أن توفي، هل على أولاده وزوجته أن يقضوا عنه بالصيام وإخراج الصدقات، وما رأي الشرع في هذا؟  يجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور فضل مراد - أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة بجامعة قطر، وقال: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له وأن يرحمه ولجميع الموتى المسلمين، ونوضح أن الناس في المرض قسمان، الأول يتصل مرضه بالموت، فهذا لا كفارة عليه ولا يقضي عنه أولياؤه، وإذا أراد ذووه أن يطعموا عنه استحباباً فلا شيء في ذلك، فهي صدقة من الصدقات.
وأضاف: أما النوع الثاني، ففيه المريض مستطيع، بعد أن شفاه الله سبحانه وتعالى، واستطاع أن يقضي، ولكنه لم يقض، فإنه حينذٍ يصوم عنه وليه، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وعليه يوم، صام عنه وليه». ومن العلماء من ذهب إلى أن حتى هذا الشخص، فإنه يُطعم عنه عن كل يوم مسكين.
وأشار إلى أن الرجل الذي أصيب بالجلطات وتوفي بعد ذلك، إن كان توفي واتصل مرضه بالموت فلا شيء عليه إن شاء الله.