نظمت جامعة حمد بن خليفة أمس معرض لول للمقتنيات القديمة الذي يهدف لعرض مقتنيات قديمة يعود تاريخها إلى أكثر من قرن من الزمان. واصطحب المعرض الطلاب وأفراد مجتمع المدينة التعليمية، وجميع زوارها في رحلة مليئة بالذكريات، خلال المعرض الذي تم إفتتاحه امس الإثنين، في مبنى الملتقى
وقد اشتملت قائمة أبرز المعروضات مجموعة من مقتنيات كمال ناجي محمد، الذي بدأ هواية جمع الأشياء القديمة في مقتبل عمره. وتضمن المعرض العديد من المقتنيات القديمة من بينها كاميرات فوتوغرافية، وشاشات عرض تلفزيونية، وأجهزة راديو وجراموفون كانت تحظى بشهرة كبيرة قبل التقدم التكنولوجي في العصر الحديث.
وضم المعرض كذلك مجموعة من الملابس القطرية التقليدية والكتب التاريخية لتعريف الزائرين بماضي الأجداد وكيف انعكس ذلك في المستقبل.
وقالت مريم المناعي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب: يلبّي المعرض الأهداف الثابتة لجامعة حمد بن خليفة التي تركز على إشراك المجتمع بأكمله في تجارب تضيف ثراءً ثقافيًا لهم. ويؤكد معرض مقتنيات السيد كمال ناجي، على الفكرة القائلة ان التاريخ هو القصة التي تمنح معنى وإحساسًا وقوة توضيحية للماضي والحاضر .
ومن جانبه قال كمال ناجي محمد العارض الرئيسي وجامع للآثار: لكي نفهم الحاضر ونضع تصورًا للمستقبل، يتعين علينا النظر إلى الماضي ودراسته. وكانت العديد من المقتنيات المعروضة قد لمست حياتنا في الماضي، ولا تزال راسخة في ذكرياتنا بأكثر من طريقة. وتابع: تهدف المجموعات كذلك إلى تزويد الزائرين بنظرة موسعة على المنتجات والأشياء التي كانت ذات يوم تحظى بإقبال كبير مثلما هو الحال الآن بالنسبة للتكنولوجيا المعاصرة .
وأضاف: تتميز دولة قطر بتاريخها العريق وماضيها التليد، بالإضافة إلى مستقبلها المبشر والمزدهر. وما نعرضه هنا هو مجرد انعكاس لتاريخ عريق جدًا لبلدنا الحبيب، ولكنه ممتد بجذوره ومتأصل للغاية في التراث القطري وأصولنا الوطنية .
وقدم كمال شرحًا مفصلًا للزوار عن كل مادة معروضة وأهميتها، كما عقد جلسات تصوير فوتوغرافية بالكاميرات القديمة التي تنتج صورًا باللونين الأبيض والأسود، وسيعرض بعض الأفلام القديمة باستخدام مقتنياته من أجهزة العرض السينمائية التقليدية.