اعتبر الناشط في مجال حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي، معاوية محمدين، أن التطورات الأخيرة في الاتحاد الأوروبي حدت من عبور المهاجرين إلى البلدان الأوروبية التي يقصدونها، خاصة بعد 20 مارس الماضي والاتفاقية بين الاتحاد وتركيا. وقال في حديث خص به لوسيل إن الاتحاد الأوروبي ينتهج سياسة ذات بعدين في المرحلة الحالية وهي إغلاق الحدود أمام المهاجرين، وتشديد الرقابة عليها والبعد الآخر يتمثل في تقديم مساعدات عاجلة للمناطق الملتهبة التي تأتي منها الهجرة.