أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، بشدة، إقدام المليشيات الحوثية على إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة المكرمة، مما يكشف الوجه الحقيقي لهذه العصابة الارهابية وولاءاتها الخارجية .
وقالت الأمانة العامة للمجلس، التي تتخذ من تونس مقرا دائما لها في بيان بهذا الشأن، انها إذ تدين بكل حزم هذا الفعل الإرهابي الأرعن، لتثمن عاليا أداء التحالف العربي في تصديه للأعمال الإرهابية وتضحياته في سبيل سلامة الشعب اليمني واستمرار مؤسساته الشرعية .
وأكد البيان في الوقت نفسه ضرورة التلاحم لمواجهة النعرات الطائفية التي تذكيها قوى إقليمية خدمة لمشاريعها الحاقدة على الأمة الإسلامية العربية .
من جهة اخرى احبط حراس السبت هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة على البنك المركزي في اليمن، باطلاقهم النار عليها، فانفجرت قبل ان تصل الى هدفها، كما قال مصدر امني.
وقد نقل البنك المركزي منذ سبتمبر الى عدن ثاني مدن البلاد، لان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي امر بنقل عمليات البنك المركزي وادارته من صنعاء إلى عدن، متهما المتمردين الحوثيين باستنفاد احتياطاته من العملات الصعبة.
وفيما كانت السيارة المفخخة تقترب من البنك المركزي، اطلق الحراس الذين يتولون حمايته النار عليها فانفجرت على بعد 30 مترا من هدفها، كما قال المصدر الأمني لوكالة فرانس برس.
واصيب خمسة من الحراس في الانفجار الذي الحق اضرارا في المباني المجاورة وتحطم نوافذ البنك، كما قال المصدر الامني لوكالة فرانس برس.
ووجه نقل البنك المركزي الى عدن، العاصمة المؤقتة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ضربة الى المتمردين الذين اضطروا الى التوقف عن دفع رواتب الموظفين في المناطق الشاسعة التي يسيطرون عليها.
وافاد تقرير للامم المتحدة صدر في اغسطس، ان المتمردين الحوثيين وحلفاءهم يختلسون حوالى 100 مليون دولار (91 مليون يورو) شهريا من البنك المركزي. وتؤكد الامم المتحدة ان الاحتياطات بالعملات الصعبة تراجعت وبلغت 1،3 مليار دولار في مقابل 4 مليارات في نوفمبر 2014.
ويواجه اليمن حربا اهلية بين المتمردين الحوثيين حلفاء انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والقوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المدعومة من تحالف عربي تقوده السعودية.
وقد اسفرت الحرب التي نجمت عنها ازمة انسانية خطيرة، عن حوالى سبعة الاف قتيل وتهجير ثلاثة ملايين يمني على الأقل.