رفضت دائرة الاسئناف بالمحكمة الإدارية بتونس، اليوم، جميع الطعون في نتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 سبتمبر الجاري، والمقدمة من قبل 5 مرشحين.
وقال السيد عماد الغابري رئيس هيئة الاتصال بالمحكمة في تصريح له إن دائرة الاستئناف بالمحكمة الإدارية رفضت جميع الطعون في نتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية، والمقدمة من قبل 5 مرشحين .
وقرار المحكمة الإدارية يؤكد أن الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية ستجري بين الأستاذ الجامعي المستقل السيد قيس سعيد ورجل الأعمال المحبوس ورئيس حزب قلب تونس السيد نبيل القروي.
ورجحت الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس أن يتم إجراء جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في 13 أكتوبر المقبل أي بعد أسبوع من الانتخابات التشريعية المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل.
وقال السيد فاروق بوعسكر، نائب رئيس الهيئة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، إنّ التاريخ الوحيد الممكن ضبطه حاليا لإجراء الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، هو يوم 13 أكتوبر المقبل ، مشيرا إلى أن الهيئة ستشرع في الإعداد لهذا الموعد.
وكانت نتائج الدور الأول قد أظهرت تصدر المرشح المستقل قيس سعيد بنسبة 18.8 بالمئة تلاه المرشح الموقوف القروي بنسبة 15.5 بالمئة.