قرر وزير الدفاع اللبناني، سمير مقبل، التمديد للمرة الثالثة لقائد الجيش الحالي، العماد جان قهوجي، الذي انتهت ولايته مساء أمس الخميس، معللا القرار بأن الحكومة اللبنانية لم تجتمع .
وقال مقبل في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الدفاع في بيروت: الحكومة لم تجتمع اليوم، ولهذا السبب يأتي قرار التمديد لقائد الجيش جان قهوجي .
ولفت إلى أنه عندما تأخذ الحكومة قرارا بتعيين قائد جديد للجيش، يجمد قرار تأجيل تسريح العماد قهوجي ، مشددا أن المؤسسة العسكرية يجب أن تبقى بمنأى عن كل التجاذبات السياسية .
وقرر مقبل في أغسطس 2015، بعد استمرار الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، التمديد لقهوجي مرة ثانية لمدة عام، بعد أن كان قد مدد له بقرار سابق مماثل عام 2014 بعد أن انتهت ولايته.
ووفق الدستور اللبناني فإن رئيس الجمهورية هو الذي يقترح اسم قائد الجيش، ويوافق عليه مجلس الوزراء .
ويعاني لبنان أزمة سياسية حادة حالت دون توافق القوى السياسية فيه على انتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس السابق ميشال سليمان الذي انتهت ولايته في مايو 2014.
كما أدت الأزمة السياسية، مطلع الشهر الجاري، إلى تعليق رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، جلسات طاولة الحوار الوطني، التي كانت قد بدأت اجتماعاتها الدورية في منتصف شهر سبتمبر 2015، وكذلك عدم اجتماع الحكومة منذ أكثر من أسبوعين، بسبب رفض التيار الوطني الحر (من قوى 8 آذار الموالية للنظام السوري) المشاركة بجلسات الحكومة وطاولة الحوار.